الحكم بإعدام موظفين أمميين بتهم التجسس

صنعاء – سعيد نادر

قضت محكمة حوثية بصنعاء، أمس الأربعاء، بإعدام تسعة متهمين، من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بتهم التجسس والتخابر.

واتهمت المحكمة محمد البعلول، محسن المقطري، وعبدالرحمن شاكر، بالتخابر ضمن شبكة تجسسية سرية تعمل لصالح جهازي المخابرات البريطانية والسعودية.

وقضى الحكم بالإعدام رميًا بالرصاص حتى الموت، وتنفيذ العقوبة في ميدان السبعين بحضور جمع من الناس، بحسب وكالة “سبأ” الحوثية.

من محاكمة موظفي الأمم المتحدة الذين اعتقلهم الحوثيون – صنعاء – يناير 2026 – المصدر: وكالة “سبأ” الحوثية

كما قضت المحكمة بمصادرة كاميرات التصوير والهواتف والشرائح المستخدمة في ارتكاب الجريمة محل قرار الاتهام، بحسب الحكم.

وقضت المحكمة بمعاقبة صدام الصيادي بالإعدام تعزيرًا بالحق العام، بتهمة “إعانة العدو”. كما قضت بإعدام علي العماري بتهمتي “التخابر مع دولة أجنبية وإعانة العدو”.

وقضى الحكم أيضًا بإعدام أحمد الزراري، عارف القدسي، وسليمان القدسي، بتهم التخابر والاتصال غير المشروع بدولة أجنبية.

من محاكمة موظفي الأمم المتحدة الذين اعتقلهم الحوثيون – صنعاء – يناير 2026 – المصدر: وكالة “سبأ” الحوثية

وأقرت المحكمة سجن حمير السياني 15 عامًا بتهمتي التخابر مع دولة أجنبية وإعانة العدو. بالإضافة إلى مصادرة أجهزة التعقب والرصد، ومصادرة الهواتف الخاصة بالمدانين، وسياراتهم.

وكان الحوثيون وجهوا للمتهمين، تهمًا بالتخابر خلال الفترة 2021 حتى 2025، مع السعودية وبريطانيا عبر ضباط مخابرات التقوهم بالقاهرة والرياض.

واتهموهم بجمع ورصد معلومات عن شخصيات قيادية، ومواقع عسكرية وأمنية ومدنية في صنعاء. كما تلقوا تدريبات على المراقبة والتواصل المشفّر، واستخدام أجهزة تصوير وتتبع، وزوّدوا بتطبيقات ووسائل اتصال سرية، وسيارات مجهزة للبث المباشر.

وزعم الحوثيون أن المتهمين قاموا برصد تحركات القيادات، وزرع أجهزة تتبع، واختراق شبكات، ورفع تقارير وصور وإحداثيات عبر تطبيقات سرية.

وأدعوا أنهم تلقوا مبالغ مالية وسبائك ذهبية؛ بهدف الإضرار بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي لليمن. بالإضافة إلى تجنيد آخرين للعمل لصالح المخابرات الأجنبية.

للقراءة من المصدر