ردود الفعل على احتجاز وسيط محلي بين أطراف الصراع في اليمن

تعز – فهمي عبدالقابض

اعتبر المركز الأمريكي للعدالة أن استدراج الوسيط المحلي، الشيخ عبداللطيف المرادي بضمانات رسمية ثم تقييد حريته هو سلوك يضرب جذور الثقة التي تستند إليها أي مفاوضات، ويحيل الوسطاء إلى رهائن وأوراق ضغط.

وقال المدير التنفيذي للمركز، عبدالرحمن برمان إن هذا الإجراء يعكس توجهاً لتفكيك آليات الوساطة المحلية، ويفرغ المسار الإنساني من الفاعلين المستقلين بإعاقة جهودهم في حل العقد التقنية التي تمنع إنجاز صفقات التبادل.

وأضاف لـ “المشاهد” أن احتجاز المرادي يعيد التذكير بقضية المحامي عبدالمجيد صبرة، ليؤكد تمسك الجماعة بسياسة منهجية تستهدف ترهيب الفاعلين، وتجرف الساحة من المدافعين والوسطاء القادرين على إحداث اختراقات ملموسة في القضايا الإنسانية المعقدة.

وطالب برمان جماعة الحوثي بالتوقف الفوري عن هذه السياسة التدميرية التي تحتكر مساحات التفاوض وتقطع قنوات التواصل المجتمعية، داعياً إلى الإفراج العاجل عن المرادي، والسماح لملف الأسرى والمختطفين بالتحرك الإيجابي بعيداً عن تكتيكات الاستحواذ والترهيب.

وحذر من أن الإصرار على استهداف القنوات المستقلة يغلق منافذ الحل المتبقية، ويعطل مسار التبادل، ويضاعف أمد المعاناة القاسية التي تتكبدها آلاف العائلات اليمنية.

وكانت أجهزة الأمن والمخابرات التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء، أمس، قد اختطفت أحد أبرز الوسطاء المحليين في اليمن، الشيخ عبداللطيف المرادي. ويعد الشيخ المرادي، أحد أبرز الوسطاء المحليين في اليمن خلال السنوات العشر الماضية.

للقراءة من المصدر