مفاجأة صادمة!! اجتماع نجل البيض وابن دغر.. ما الذي يحدث في حضرموت؟!

كشفت تفاعلات سياسية لافتة النظر، عن لقاء تم مساء أمس، جمع بين “هاني علي سالم البيض” نجل الرئيس اليمني الأسبق، ورئيس مجلس الشورى الدكتور “أحمد عبيد بن دغر”، بحضور شقيق هاني، “ينوف علي سالم البيض”. اللقاء الذي جاء في توقيت سياسي دقيق، حمل في طياته رسائل مبطنة حول إعادة ترتيب البيت الداخلي والبحث عن مخارج للجمود الراهن.وبحسب منشور نشره “هاني البيض” على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، فقد تركزت أجواء المحادثة حول تشريح الواقع اليمني المعقد، حيث تم استعراض “تطورات المرحلة الراهنة وتعقيداتها” بعمق، والبحث عن سبل ناجعة للخروج من الأزمات المتراكمة التي عانى منها اليمن لسنوات.وما يلفت النظر في هذا اللقاء، هو التأكيد على ضرورة أن يكون أي خرج سياسي منسجماً تماماً مع “المتغيرات الإقليمية والدولية” المتسارعة، مع عدم إغفال الاستفادة القصوى من “دروس المراحل السابقة” كي لا تتكرر أخطاء الماضي.واحتلت محافظة حضرموت حيزاً كبيراً من النقاشات، إذ رأى الحاضرون أنها لم تعد مجرد إقليم جغرافي، بل باتت “منطقة ذات ثقل وطني ومحوري”.وقد تم تناول حضرموت باعتبارها “البوابة الذهبية” لتعزيز الاستقرار وتحريك عجلة التنمية، في إشارة واضحة إلى أن أي تفاهمات قادمة قد تجد في حضرموت ساحة لإرساء دعائم السلام والاقتصاد.وختم نجل الرئيس الأسبق بيانه بمؤشر غاية في الأهمية، مؤكداً أن هذه المرحلة الاستثنائية لا تحتمل الحلول النظرية، بل تتطلب “رؤى عملية وشراكة جامعة” تتجاوز الانقسامات.كما شدد على أهمية الانفتاح على “دعم الأشقاء في التحالف العربي”، مسجلاً تقديراً خاصاً للمملكة العربية السعودية، مطالباً بتوظيف هذا الدعم لـ “تعزيز فاعلية المؤسسات” وكسر حالة الشلل الإداري، ووضع “مصالح المواطنين في مقدمة الأولويات” بعيداً عن الحسابات الفئوية والسياسية الضيقة. لقاء يطرح تساؤلات عديدة حول التحالفات الجديدة والمشهد السياسي القادم في اليمن.

للقراءة من المصدر