لا تتوقعوا هدوءاً.. قبيلة قيفة تعلن التمرد وتجمع الآلاف لمواجهة الميليشيا!

شهدت محافظة البيضاء، اليوم السبت، حالة من الاستنفار القبلي غير المسبوق، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والغضب العارم، عقب صدور أحكام قضائية “مثيرة للجدل” من قبل محاكم تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، طالت عدداً من أبناء قبيلة “قيفة” بالإعدام.واستنفرت مشائخ وأعيان ووجهاء القبيلة، وسرعان ما تحولت دعواتهم إلى واقع ميداني ملموس، حيث تدافعت جموع غفيرة من أبناء القبيلة من مختلف فروعها ومناطقهم، للاحتشاد في ساحة عامة، واصطفين صفاً واحداً في موقف رجولي يهدف إلى إرسال رسالة قوية وواضحة لقادة الميليشيا في صنعاء.ووصفت المصادر القبلية الأحكام الصادرة بأنها “ظالمة ومسيسة” وتم فرضها عبر قضاء يُنظر إليه كأداة لتصفية الحسابات الضيقة، مشددة على أن هذه الإجراءات قد تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، والأعراف القبلية المتعارف عليها، والقوانين الإنسانية والدولية.محاور الاحتشاد ورسالة الرفض: أكدت تقارير ميدانية أن التوافد الكبير للرجال والمقاتلين من مختلف فروع قبيلة قيفة جاء بهدف تدارس الخيارات المتاحة والرد المناسب على ما وصفوه بـ “المهزلة القضائية”، مبينين أن الهدف هو تشكيل ضغط ميداني وشعبي يعكس حجم الغضب في الشارع القبلي.وفي لقاءاتهم الأولية، أجمع الوجهاء والمشائخ على رفض تام لأي مساس بأبنائهم، معتبرين أن القضاء في صنعاء قد فقد حياديته وشرعيته، وبات أداة طيعة في يد الميليشيا للضغط على القبائل وإخضاعها، مؤكدين أن أي محاولة لتنفيذ هذه الأحكام ستكون لها عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.الأجواء الميدانية والتحذيرات: وتسود اليوم مناطق “قيفة” ومديريات محافظة البيضاء أجواء من الترقب والحذر الشديدين، وسط دعوات متزايدة لتوسيع دائرة التضامن القبلي لتشمل كافة مكونات المحافظة، لمواجهة ما أسموه “سياسة الإخضاع والإذلال” التي تنتهجها الميليشيا الحوثية، مستغلة في ذلك مؤسسات الدولة القضائية لخدمة أجنداتها الحزبية.مراقبون يرون أن هذا التصعيد قد يكون بداية لانتفاضة قبلية واسعة، خاصة مع تزايد وتيرة الغضب وتوحد كلمة المشائخ في موقف واحد يرفض الظلم ويطالب بإلغاء الأحكام الجائرة فوراً. 

للقراءة من المصدر