عدن: أنصار “الانتقالي” يُحيون ذكرى تأسيسه
عدن – صلاح بن غالب
أحيا مئات الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، الاثنين، في ساحة العروض بمدينة عدن الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس. حيث تأسس في الـ 4 من مايو عام 2017.
ورغم إعلان قيادات في الانتقالي حلّ المجلس مطلع يناير الماضي، من العاصمة السعودية الرياض. غير أن أنصاره احتشدوا اليوم في مهرجان جماهيري بعدن.
وأوضح عضو الجمعية العمومية بالانتقالي، الشيخ منصور الصماتي، لـ«المشاهد» أن مئات الآلاف من أنصار الانتقالي من المحافظات الجنوبية احتشدوا بعدن. وذلك استجابةً لدعوة قيادة المجلس.
وأضاف أن هذا الاحتشاد الجماهيري يهدف إلى تجديد التفويض لرئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي. بالتزامن مع الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس (إعلان عدن التاريخي)؛ وتفويض الانتقالي بتمثيل أبناء الجنوب، حد قوله.
وأشار الصماتي إلى أن الإدارة الشعبية في المحافظات الجنوبية ماضية في تحقيق هدف استعادة سيادة الدولة بحدودها المتعارف عليها قبل عام 1990، بحسب تعبيره.
ولفت إلى أن هذا الاحتشاد يهدف أيضًا إلى إيصال رسالة للمجتمع الدولي من شعب الجنوب لتجديد مطلبهم في فك الارتباط واستعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة.
في السياق، ألقى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، أمس، كلمةً مسجلة، جدّد فيها تمسك المجلس بهدف استعادة دولة الجنوب. مشيرًا إلى أن ذكرى إعلان عدن التاريخي تمثل محطةً لتجديد العهد وتحمل المسؤولية.
وأضاف الزُبيدي أن الانتقالي ماضٍ في تحقيق تطلعات الجنوبيين في الحرية والكرامة وبناء دولتهم المستقلة، رغم التحديات التي تواجهه.
ودعا إلى وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى الوعي الوطني. محذرًا من أي صراعات داخلية أو جانبية قد تستهدف إضعاف الموقف السياسي الجنوبي، حد قوله.
كما دعا أنصاره لاعتماد الخيار السلمي والحوار كمسار أساسي لمعالجة القضية الجنوبية، وضمان الوصول لحلٍ عادل يجسد إرادة شعب الجنوب.
كما شدد على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، ورفض أي تسويات أو حلول تنتقص من حقوقه. معتبرًا أن الشرعية الحقيقية تستمد من إرادة الشعب.
وأوضح أن القوات المسلحة “الجنوبية” تمثل ركيزة أساسية لا يمكن التفريط بها. داعيًا المجتمع الدولي إلى الاستماع لقضية الجنوب والتعامل معها بجدية. محذرًا من تداعيات تجاهلها على استقرار المنطقة. مدينًا الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
يذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان سياسي، ينادي بانفصال جنوب اليمن عن الشمال، والعودة إلى وضع ما قبل عام 1990. حين كان اليمن منقسمًا إلى دولتين، قبل إعلان قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990.