أخبار وتقارير – المسلماني: الاحتجاجات الشعبية تعكس حجم المعاناة ويجب عدم استغلالها سياسياً
أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي، علي عبدالباقي المسلماني، احترام الائتلاف الكامل لحق المواطنين في التعبير السلمي عن مطالبهم العادلة والمشروعة، مشيراً إلى أن الاحتجاجات والاعتصامات التي يشهدها الشارع الجنوبي تعكس حجم المعاناة المتفاقمة التي يعيشها المواطنون نتيجة التدهور الكبير في الأوضاع الخدمية والمعيشية والاقتصادية.
وقال المسلماني في تصريح صحفي إن المواطنين يواجهون ظروفاً صعبة بسبب انهيار الخدمات الأساسية، وتدهور العملة المحلية، وارتفاع الأسعار، وتفاقم الأعباء المعيشية اليومية، الأمر الذي دفعهم إلى الخروج للتعبير عن مطالبهم المشروعة بصورة سلمية.
وشدد على أن صوت الشعب يجب أن يبقى مستقلاً ونابعاً من معاناته الحقيقية، بعيداً عن محاولات الاستغلال السياسي أو المزايدات الحزبية التي يسعى البعض إلى توظيفها لتحقيق مكاسب ضيقة على حساب آلام المواطنين وتطلعاتهم.
وأضاف أن الركوب على موجة الغضب الشعبي وتحويل الاعتصامات المطلبية والخدمية إلى منصات لتصفية الحسابات السياسية أو فرض أجندات لا ترتبط مباشرة بمعاناة الناس، يمثل تشويهاً للقضية العادلة التي خرج المواطنون من أجلها، كما يضعف رسالة الاحتجاج السلمي ويبعدها عن أهدافها الحقيقية.
ودعا المسلماني مختلف القوى والمكونات السياسية إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن استغلال معاناة المواطنين أو محاولة اختطاف صوت الشارع، مؤكداً ضرورة ترك المجال للمواطنين للتعبير عن مطالبهم الخدمية والمعيشية بعيداً عن الشعارات التي لم تسهم، بحسب تعبيره، في إيجاد حلول حقيقية للأزمات القائمة، بل ساهمت في تعميقها وإطالة أمدها.
وأكد نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي أن الاستجابة الفعلية لمطالب المواطنين لا تكون عبر الخطابات والشعارات، وإنما من خلال اتخاذ إجراءات عملية ومسؤولة تعالج المشكلات الخدمية والاقتصادية، وتخفف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل المواطنين، وتضع حداً لحالة التدهور المستمرة التي تشهدها مختلف القطاعات.