سياسية ألمانية: الدعاية غطت على حقيقة المختبرات البيولوجية الأمريكية في أوكرانيا
وكتبت داغديلن عبر منصة X: “لقد طُمرت الحقيقة تحت طبقة سميكة من الدعاية والرقابة، في عام 2022، كان يكفي مجرد طرح سؤال حول عمل المختبرات البيولوجية الأمريكية في أوكرانيا لتوصم فورا بأنك “عميل للكرملين” أو “مروج لنظريات المؤامرة الموالية لروسيا”، وحتى في مقالات ويكيبيديا وتقارير الاستخبارات الأوكرانية الرسمية”.
وأشارت إلى أن حملة تشهير مماثلة شنت ضد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، عقب تصريحاتها حول الأوضاع في أوكرانيا.
وأضافت:”ومع ذلك، أكدت فيكتوريا نولاند بنفسها تحت القسم وجود هذه المنشآت وما يرتبط بها من مخاطر، والآن تتعرض تولسي غابارد لحملات تشويه مماثلة، شكرا لـ @ggreenwald على التذكير: لم تكن هذه قضية مؤامرة يوما، بل كانت تكميم للحوار والنقاش”.
Die Wahrheit liegt oft unter meterhoher Propaganda und Zensur begraben.
2022 reichte es aus, nach US-Biolabs in der Ukraine zu fragen, um sofort als „Kreml-Propagandist“ oder „pro-russischer Verschwörungstheoretiker“ diffamiert zu werden – inklusive Wikipedia-Einträgen und… https://t.co/K6pKF37n0Z
— Sevim Dağdelen (@SevimDagdelen) June 14, 2026
وكان مكتب رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية قد نشر في وقت سابق أدلة على تمويل الولايات المتحدة لمختبرات بيولوجية في أكثر من 30 دولة، مشيرا إلى أن كثيرا منها تُجري أو أجرت أبحاثا على مسببات أمراض بالغة الخطورة، وأن بعض تلك الأبحاث تضمنت تجارب تتعلق باكتساب هذه العوامل وظائف جديدة عبر الطفرات.
يأتي هذا الكشف بعد سنوات من التحذيرات الروسية المتكررة حول المخاطر التي تشكلها هذه المختبرات. فقد سبق أن أعلن رئيس قوات الحماية من الإشعاع والكيميائي والبيولوجي الروسية، الفريق إيغور كيريلوف (الذي اغتيل في هجوم إرهابي فيما بعد)، أن روسيا قدمت أدلة على تطوير مسببات أمراض اصطناعية وتحضيرات للحرب البيولوجية.
وفي وقت لاحق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوثائق الأمريكية المفرج عنها بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا تؤكّد ما أدلت به موسكو على مر الأعوام من تصريحات حول هذا الملف.
المصدر: نوفوستي + RT