المشهد اليمني – عقوبات دولية تلوح في الأفق… سياسي سعودي يكشف تحولاً خطيراً في ملف عيدروس الزُبيدي
أثار إعلان مصادر سياسية يمنية عن توجه حكومة الشرعية لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على معرقلي العملية السياسية في البلاد، وعلى رأسهم عيدروس الزُبيدي، ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية العربية، حيث تساءل مراقبون عن مدى جدية هذه الخطوة وإمكانية تحول الملف اليمني من مسار سياسي إلى مسار قانوني دولي.
وفي تعليقه على هذه التطورات، قال السياسي السعودي البارز مالك الروقي إن هذه الخطوة تمثل تحولاً نوعياً في آلية التعامل مع الملف اليمني، مشيراً إلى أن القضية قد تأخذ منحى دولياً وقانونياً خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الإجراءات التي يتخذها النائب العام اليمني والتحقيقات الجارية بشأن قضايا تتعلق بالخيانة العظمى.
وأوضح الروقي أن التوجه نحو مجلس الأمن الدولي قد يفتح الباب أمام إجراءات عقابية محتملة بحق شخصيات سياسية يمنية متهمة بعرقلة العملية السياسية، مما يعزز فرض سيادة القانون ويحد من نفوذ الجهات التي تسعى إلى إطالة أمد الصراع.
وكان مصدر سياسي يمني قد أفاد بأن الحكومة الشرعية تسعى لإدراج الزُبيدي على قوائم العقوبات الدولية، ووصفه في تصريحات رسمية بأنه “هارب من العدالة”، في إشارة إلى الملاحقات القضائية المفتوحة بحقه.