المشهد اليمني – توقف غامض لمصادقة الوثائق في صنعاء بتوجيهات حوثية.. وتحذير من موجة تزوير وابتزاز

كشف مدير عام العلاقات والتعاون الدولي بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون في وزارة الإعلام اليمنية، الدكتور أكرم توفيق، عن توقف مفاجئ لعملية التنسيق الفني والخدمي الخاصة بمصادقة الوثائق الحكومية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، محملاً الميليشيا مسؤولية التنصل من التفاهمات المتعلقة بمصادقة وثائق السفر والمعاملات الرسمية للمواطنين.

وأوضح توفيق أن وزارة الخارجية عملت خلال الفترة الماضية على استمرار التنسيق مع المكتب القنصلي في صنعاء ذات الكثافة السكانية العالية بدافع إنساني، بهدف التخفيف من الأعباء التي يتحملها المواطنون في مناطق سيطرة الحوثيين، وتسهيل مصادقة الوثائق القديمة والحديثة مثل قضايا الأحوال المدنية، والبطاقات، وشهادات الميلاد، وعقود الزواج، والشهادات الدراسية، والتوكيلات، والأحكام القضائية.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا التنسيق كان يخضع لضوابط ومعايير مهنية واضحة تكفل سلامة الإجراءات وتحفظ الحقوق، شأنه شأن صور أخرى من التنسيق الفني والقائم حتى اللحظة في مجالات الرياضة، وشبكات الهاتف، والمحاكم بين مختلف القطاعات.

وحذر توفيق من التداعيات السلبية الكبيرة جراء توقف هذا الإجراء مؤخراً دون أسباب معلنة أو مبررات واضحة، مؤكداً أن هذا الإغلاق تسبب في مضاعفة المعاناة الإنسانية والإدارية لآلاف المواطنين، وفتح باباً واسعاً أمام عمليات التزوير، والابتزاز المالي، والوساطات غير المشروعة.

وأكد مدير عام العلاقات الدولية أنه حاول مراراً إيصال هذه القضية الحساسة إلى الجهات المختصة وصناع القرار دون تفاعل مأمول، مبيناً أنه قرر طرح الملف أمام الرأي العام وأصحاب القرار لإعادة النظر فيه بشكل عاجل، وإعلاء المصلحة العامة لتيسير معاملات المواطنين وصون حقوقهم بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.


قراءة الخبر كامل من المصدر