المشهد اليمني – التكتل الوطني للأحزاب يناقش أزمة الخدمات ويدعو لعودة مؤسسات الدولة وإصلاح الموارد الاقتصادية

معالجة أزمة الخدمات، وعودة مؤسسات الدولة للداخل، وإدانة الاعتداءات الإيرانية.. أبرز ما ناقشه التكتل الوطني للأحزاب برئاسة بن دغر

دعا التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية إلى سرعة إيجاد معالجات جذرية لملف الخدمات، وعودة كافة سلطات الدولة للعمل من الداخل، معلناً في الوقت ذاته إدانته الشديدة للاستهدافات الإيرانية التي طالت دولاً عربية، ومثمناً المنحة السعودية الأخيرة لقطاع الكهرباء بقيمة 150 مليون دولار.

جاء ذلك خلال اجتماع مستفيض عقده المجلس الأعلى للتكتل مساء الثلاثاء، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس المجلس الأعلى، كُرّس لمناقشة الأوضاع الراهنة والأزمات الخدمية والاقتصادية في المحافظات المحررة.

وقد استعرض المجلس واقع الخدمات الأساسية وما تشهده من تراجع يثقل كاهل المواطنين، مطالباً الحكومة والسلطات المحلية بالإسراع في وضع حلول مستدامة تنهي المعاناة المتكررة وتعيد الانتظام لحياة الناس، مشدداً على أن عودة المؤسسات للداخل يرسخ ثقة المواطنين بالدولة ويُعزز حضورها الفعلي.

وعلى الصعيد الاقتصادي والرقابي، حث التكتل الوطني الحكومة على استكمال جهودها في إصلاح الأوعية الضريبية والسيطرة الكاملة على الموارد المالية، تزامناً مع تفعيل الدور الرقابي على الأسواق للحد من الفوضى السعرية المستمرة، والعمل على بناء مؤسسات الدولة بما يضمن تعزيز الأمن العام وحفظ الاستقرار المجتمعي.

وفي الملف الإقليمي، أدان التكتل بشدة الاستهدافات الإيرانية الأخيرة التي طالت عدداً من الدول العربية خلال صراع طهران مع الولايات المتحدة، واصفاً تلك التحركات بأنها أعمال غير مبررة ولا تعبر إلا عن محاولات النظام الإيراني لاستعراض قوته الغاشمة على دول لم تكن طرفاً في هذا الصراع.

واختتم المجلس الأعلى للتكتل اجتماعه بتوجيه الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على دعمها الأخوي المستمر للشعب اليمني، والتي كان آخرها تقديم منحة مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار المخصصة لدعم قطاع الكهرباء في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، قبل أن يستعرض عدداً من القضايا والمستجدات المدرجة على جدول أعماله.


قراءة الخبر كامل من المصدر