المشهد اليمني – باحث يمني يكشف أهداف قطاعات مأرب القبلية.. ويحذر من استدراج السلطة المحلية
أكد الكاتب والباحث اليمني في شؤون تنظيم القاعدة، عبدالرزاق الجمل، أن القطاعات القبلية التي تشهدها محافظة مأرب بين الحين والآخر ليست عفوية في الغالب، مشيراً إلى وجود أطراف تقف خلفها وتغذيها بشكل مستمر لتحقيق أجندات وأهداف محددة في المحافظة.
وأوضح الجمل، في قراءة تحليلية نشرها على حسابه في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن هذه التحركات تسعى بشكل رئيسي إلى إظهار السلطة المحلية في مأرب بمظهر العاجز عن ضبط الوضع الأمني وفرض الهيبة.
وقال الجمل، إن “القطاعات القبلية في مأرب ليست عفوية غالبا، فهناك من يقف خلفها ويغذّيها لتحقيق عدد من الأهداف، أبرزها إظهار السلطة المحلية بمظهر العاجز عن ضبط الوضع، واستدراجها للصدام العسكري مع القبائل”.
وأشار إلى أن الهدف من تلك القطاعات تهدف لخلق حالة من النقمة على الواقع الجديد الذي تشكل بعد أحداث حضرموت والمهرة.
وأكد الجمل، أن تلك المبررات لا تعفي السلطة المحلية من القيام بواجبها، من خلال معالجة جذر المشكلة وليس الحوادث الآنية فقط.