ما دور السعودية في إبرام اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة؟ الأمير بن فرحان يجيب

كشف وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً خلف الكواليس لتشجيع الولايات المتحدة وإيران على التركيز على المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن الرياض ستواصل العمل على معالجة القضايا الإقليمية والدفع نحو التوصل إلى اتفاق نووي يتضمن آليات تحقق ورقابة صارمة.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، خلال جلسة حوارية على هامش الاجتماع السنوي للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، أن أي اتفاق نووي سيظل عرضة للمخاطر ما لم تُعالج الملفات الإقليمية العالقة، مشيراً إلى أن تحقيق التقدم يتطلب الانخراط في مسارين متوازيين؛ أحدهما للمحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن الملف النووي، والآخر للتعامل مع القضايا الإقليمية، ومشدداً على أن إحراز تقدم حقيقي لن يكون ممكناً دون معالجة تلك الملفات.

وفيما يتعلق بالعلاقات السعودية الإيرانية، أشار وزير الخارجية إلى أن العلاقات بين البلدين تعرضت لتراجع خلال السنوات الماضية، معتبراً أن الأولوية الحالية تتمثل في إصلاح هذه العلاقات وإعادة بناء الثقة المتبادلة قبل الانتقال إلى أي تعاون اقتصادي أوسع.

وعلى الصعيد الأمني والملاحي، تطرق الأمير فيصل بن فرحان إلى ملف مضيق هرمز، لافتاً إلى أن إدارة المضيق كانت تسير بصورة جيدة قبل اندلاع الحرب، ومؤكداً رفض المملكة التام لفرض أي ترتيبات أو آليات جديدة لإدارته، حيث شدد على عدم وجود أي مبرر لتغيير الآلية القائمة حالياً.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر