المشهد اليمني – مشايخ ريمة يرفضون العفو عن قتلة “الضبيبي وزوجته” ويتمسكون بالقصاص أمام حشود خولان بصنعاء
أعلن مشايخ ووجهاء محافظة ريمة تمسكهم القاطع بتطبيق حد القصاص الشرعي بحق المتهمين بجرائم قتل المواطن هشام حميد علي الكيال “الضبيبي” وزوجته أسماء عبده محمد الضبيبي، رافضين تقديم أي تنازلات أو العفو عن الجناة في القضية التي هزت الرأي العام.
جاء ذلك خلال لقاء قبلي عُقد يوم الأربعاء، عقب تجمع حشود ومجاميع قبلية من أبناء خولان أمام منزل الضحية في العاصمة صنعاء للمطالبة بـ “العفو والتنازل عن الدم”، حيث أكد مشايخ ريمة للحاضرين أن القضية ليست خطأً مروريّاً أو عارضاً، بل جريمة قتل عمد مكتملة الأركان والشهود، مطالبين أبناء خولان برفع اعتصامهم من أمام المنزل فوراً واحترام المسار القضائي.
وتعود فصول المأساة إلى 17 ديسمبر من العام الماضي (2025)، عندما أقدم مسلحون ينتمون إلى “آل مجلي” من قبيلة خولان على قطع طريق سيارة الضحية هشام الضبيبي في شارع خولان بصنعاء، وإطلاق وابلاً من الرصاص عليه، وعندما حاولت زوجته الاستغاثة بالمارة، باشرها المسلحون بإطلاق نحو 40 رصاصة بدم بارد، مما أسفر عن مقتل الزوجين على الفور، فيما نجا طفلاهما “أنس وحميد” بأعجوبة من داخل السيارة.
وأكد مشايخ ريمة تمسكهم بشرع الله وسلطة القضاء، مشيرين إلى أن الجناة تعمدوا تصفية الزوجين متجاوزين كل الأعراف والشرائع الإنسانية والقبلية.”
وكانت محكمة جنوب شرق الأمانة في العاصمة صنعاء قد بدأت النظر في القضية رسمياً عقب استكمال تحقيقات النيابة العامة وإحالة الملف إليها.
ووفقاً لقرار الاتهام الصادر عن النيابة، تواجه ستة أسماء تهمة “القتل العمد بالتمالؤ والاتفاق”، وتشمل القائمة كلاً من: محمد أحمد علي مجلي، ومطيع محمد أحمد مجلي، وأنور قائد علي محسن مجلي، وردمان علي أحمد مجلي، وأحمد محمد علي محسن الخضري، وعلي محمد علي محسن الخضري.
رد مشايخ ووجهاء محافظة ريمة على اخواننا المخيمين من قبائل خولان بحضور محافظ محافظة ريمة الشيخ فارس الحباري pic.twitter.com/Tk8bJez4U3
— أبو عقيل (@toofan_aqsa) June 17, 2026
قراءة الخبر كامل من المصدر