لم يكن الأمر سهلاً.. الرئيسان الأمريكي والإيراني يوقعان رسميا صفقة إنهاء الحرب

أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رسمياً مذكرة تفاهم تاريخية لإنهاء الحرب، جرى توقيعها إلكترونياً وبشكل متزامن، لتدخل حيز التنفيذ الفوري؛ حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً على نسخة من الاتفاقية خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي بالعاصمة باريس، معلناً أثناء مغادرته القصر: “لقد وقعت مذكرة التفاهم مع إيران.. وأؤكد لكم أن الأمر لم يكن سهلاً”، في حين وقّع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان النسخة المقابلة ليدخل الاتفاق حيز التنفيذ الفعلي بصفة رسمية ونهائية.

ونقل موقع “أكسيوس” وشبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين ومصادر بالبيت الأبيض أن صورة من الاتفاقية الموقعة أُرسلت فوراً إلى طهران والدول الوسيطة، موضحين أن التوقيع الفعلي في فرساي أدى إلى إلغاء مراسم التوقيع الرسمي التي كان من المقرر إقامتها في جنيف نهاية هذا الأسبوع. ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم أصبحت رسمية بالكامل باللغتين الفارسية والإنجليزية، معلناً بدء سريان تعهدات طهران الإجرائية والميدانية فوراً تزامناً مع اكتمال مراسم التوقيع.

وفي سياق المواقف الدولية والوساطة، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني أن رئيسي الولايات المتحدة وإيران وقعا على المذكرة بصيغتها التي أقرتها باكستان بصفتها وسيطاً رئيسياً، مؤكداً أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد” تدخل حيز التنفيذ فوراً كخطوة أولى تقضي بإعادة فتح إيران لمضيق هرمز مباشرة، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن طهران بشكل فوري. ونوّه رئيس الوزراء الباكستاني بالجهود الصادقة والمشاركة البناءة لقيادة دولة قطر في تذليل العقبات والوصول بالطرفين إلى هذه المرحلة، مشيداً بالتزام الرئيس ترامب الراسخ بالمسار الدبلوماسي وتفضيله الحلول السلمية لإنهاء الصراع الإقليمي.

بدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توقيع ترامب على الاتفاق في قصر فرساي، معتبراً أن هذه الخطوة التاريخية تفتح الطريق بشكل حقيقي أمام إقرار سلام دائم في المنطقة، وتتيح إعادة فتح حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز بشكل آمن ومستدام للجميع.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر