المشهد اليمني – فضيحة أراضي بئر فضل.. كيف حوّل الانتقالي 200 متر إلى 700 متر بالإكراه؟
عاد ملف أراضي عدن إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول رواية تفصيلية تتحدث عن واقعة اختطاف مدير أراضي عدن المدعو “عامر”، ومدير مكتب رئيس هيئة الأراضي “سامح جمال”، خلال شهر أبريل من العام 2024، في فترة كانت تشهد حكم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل آنذاك.
وتعود جذور القضية إلى صرف قطع أراضٍ في منطقة “بئر فضل” بمحافظة عدن، حيث رفض مدير أراضي عدن صرف سبع قطع أراضٍ، مستنداً في ذلك إلى أن هذه القطع سبق أن صُرفت بموجب عقود رسمية سابقة، وجرى نقل ملكيتها بين عدة أشخاص بشكل قانوني. غير أنه تعرض لاحقاً لضغوط كبيرة تهدف إلى إجباره على تنفيذ أوامر صرف جديدة تخص ذات القطع.
ووفقاً للمصادر، تعرض المسؤول “عامر” للاحتجاز والاختطاف، وجرى إجباره خلال فترة سجنه على إجراء تعديلات جوهرية في مخطط الأراضي، من أبرزها تغيير مساحات بعض القطع من 200 متر مربع إلى 700 متر مربع، ما يعني تضخيماً كبيراً في المساحات المخصصة.
وأثارت هذه الواقعة حينها جدلاً واسعاً بين الناشطين والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات متكررة بالكشف عن كامل ملابسات القضية ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها في مخالفات تخص أراضي الدولة.