إعلان اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان بعد ضربات متبادلة
دخلت جبهة لبنان والاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة من التهدئة المباغتة، بعد الإعلان عن توافق إسرائيل وحزب الله على وقف شامل لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ، وذلك بوساطة أمريكية قطرية مكثفة عقب محادثات مع إسرائيل وإيران.
وجاء هذا الإعلان بعد موافقة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تجديد التهدئة، وسط تأكيدات من مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية بالالتزام بالقرار وعدم المبادرة بشن هجمات، مع البقاء في ما يسيمه الاحتلال بالمنطقة الأمنية والاحتفاظ بحق الرد الفوري، ومواصلة “العمل ضد التهديدات وتدمير البنى التحتية” في حال التعرض لأي هجوم من قِبل الحزب.
وجاء هذا الاتفاق السياسي بعد ساعات دامية من التصعيد الميداني العنيف؛ إذ نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 80 غارة جوية مكثفة تركزت في منطقتي النبطية والبقاع وجنوب لبنان، مستهدفة مراكز قيادية ومواقع إطلاق صواريخ ومناطق سكنية بينها عرب سليم وميفادون وكفر جوز.
وأسفرت هذه الموجة العنيفة من القصف الجوي والمدفعي عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً وإصابة آخرين من المدنيين جراء الضربات التي استمرت طوال الليل والفجر وحتى الساعات الأخيرة التي سبقت دخول الهدنة حيز التنفيذ.