المشهد اليمني – الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 7 آلاف يمني منذ مطلع 2026 ومأرب والحديدة في صدارة الوجهات
أفادت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التابعة للأمم المتحدة، بأنها رصدت نزوح أكثر من 7 آلاف شخص في اليمن منذ مطلع العام الجاري 2026، جراء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في عدد من محافظات البلاد.
وذكرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، في تقريرها الأسبوعي الصادر أمس الإثنين، أنها تتبعت نزوح 1,183 أسرة (يمثلون 7,098 فرداً) تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال الفترة الممتدة من 1 يناير وحتى 20 يونيو 2026.
ووفقاً للتقرير الأممي، فقد تم تسجيل نزوح 17 أسرة جديدة (تضم 102 من الأفراد) خلال الأسبوع المنصرم، وتحديداً في الفترة بين 14 و20 يونيو الجاري.
وأشار التقرير إلى أن عمليات النزوح الجديدة تركزت في ثلاث محافظات رئيسية هي: محافظة مأرب (7 أسر): توزعت بين مديرية مأرب (4 أسر) ومديرية مدينة مأرب (3 أسر)، وينحدر غالبية النازحين الواصلين إليها من محافظتي الحديدة وإب، ومحافظة الحديدة (7 أسر)، استقرت جميعها في مديرية حيس، وقدمت معظم هذه الأسر من مناطق أخرى داخل الحديدة ومن محافظة تعز، ومحافظة تعز (3 أسر) استقرت في مديرية صالة، وتشير البيانات إلى أن جميع هذه الأسر نزحت من العاصمة المؤقتة عدن.
وعلى صعيد مناطق المغادرة، أوضح التقرير أن محافظة الحديدة سجلت خروج 7 أسر من مديريات حيس والزهرة وزبيد، تلتها عدن بـ 3 أسر مغادرة من مديرية المعلا، ثم تعز بأسرتين من مديرية مقبنة.
وأضافت المنظمة في تحديثها الفصلي 11 أسرة إضافية إلى إجمالي النزوح التراكمي، تبين أنها نزحت خلال الأسبوع القبل الماضي (بين 7 و13 يونيو) في محافظتي الحديدة ومأرب، ولم يشملها التقرير السابق فوراً.
وأشارت منظمة الهجرة الدولية إلى أن هذه الأرقام تُجمع عبر أداة “التتبع السريع للنزوح” (RDT) بشكل يومي، مؤكدة في الوقت ذاته وجود قيود ميدانية وصعوبات في الوصول إلى بعض المحافظات، مما يحول دون القدرة على تغطية ورصد كافة أرقام النازحين في تلك المناطق بالشكل الكامل.