المشهد اليمني – خطباء حوثيون ردا على صرخات “الجوعى”: منافقون وأغبياء وأدوات تابعة لـ أمريكا وإسرائيل!
أثارت خطب ومواقف لعدد من الخطباء التابعين لجماعة الحوثي موجة غضب واسعة في أوساط المواطنين والناشطين بمناطق سيطرة الجماعة، إثر توجيه اتهامات حادة للمطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية لخطباء في مساجد خاضعة لسيطرة الجماعة، وهم يهاجمون الأصوات المنادية بـ “ثورة الجياع”، ويصفون مرسلي هذه الصرخات بأوصاف قاسية.
واعتبر أحد الخطباء، خلال خطبة الجمعة، أن كل من يرفع شعار “ثورة الجياع” أو يطالب بتحسين الظروف المعيشية يُعد “منافقاً ومزيفاً للحقيقة والواقع”، مدعياً أن هذه المطالبات تخدم أجندات خارجية وتجعل من أصحابها “أدوات تابعة لأمريكا واسرائيل”.
وفي السياق ذاته، تضمنت خطبة أخرى هجوماً لاذعاً على من يشتكون من شدة الجوع وضيق العيش، حيث وصفهم الخطيب بـ “المغفلين”، داعياً المواطنين إلى الالتفات لما أسماها “الإنجازات العسكرية” للجماعة في صناعة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بدلاً من التركيز على الأزمات المعيشية.
وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم مما أورده خطباء الحوثي، معبترين أن هذه التصريحات تعكس انفصالاً تاماً عن الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه ملايين اليمنيين جراء انقطاع المرتبات، وتدهور الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وأشار مراقبون إلى أن لجوء ميليشيا الحوثي إلى منابر المساجد لتخوين المطالبين بحقوقهم الأساسية يمثل محاولة لتكميم الأفواه والهروب من المسؤوليات الاقتصادية والإنسانية تجاه السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
يطل عليكم ابن القحبة من على منبر احد المساجد.!!!!!!
أنا قد ابسرت عيال قحبة بس الحوثي ابن قحبه اصلي يعني رقم واحد
قسما بالله pic.twitter.com/hz7sbChECB
— مجنون 𐩣𐩴𐩬𐩥𐩬 (@crazy19700) June 22, 2026
قراءة الخبر كامل من المصدر