المشهد اليمني – أزمة منفذ الوديعة تتجدد.. تكدس مئات المسافرين وسط بطء الإجراءات وصمت حكومي مطبق
شكا مسافرون وسائقو مركبات يمنيون من استمرار تكدس مئات السيارات والحافلات في طوابير طويلة تمتد لعدة أيام أمام منفذ الوديعة البري، المنفذ الحدودي الوحيد حالياً بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وسط مطالبات بتدخل حكومي عاجل لإنهاء معاناتهم اليومية.
وأفاد المسافرون بأن الإجراءات وعمليات الفحص والعبور في الجانب اليمني من المنفذ تسير ببطء شديد، مما أدى إلى احتجاز العائلات والمركبات لعدة أيام متواصلة في انتظار السماح لهم بالمرور صوب الأراضي السعودية.
وضاعف من معاناة المحتجزين في المنفذ الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع بدء فصل الصيف، إلى جانب الانعدام الشبه تام للخدمات العامة الأساسية، والوجبات الغذائية، ومياه الشرب، وأماكن السكن المؤهلة لاستيعاب مئات العالقين وعائلاتهم.
وأشار العابرون إلى أن مظاهر الزحام والتكدس تحولت إلى “واقع يومي” مزمن يواجهه المواطن اليمني دون وجود حلول جذرية تلوح في الأفق، وانتقدوا الصمت الحكومي المستمر تجاه هذه الأزمة المتكررة، خاصة وأن منفذ الوديعة بات الشريان البري الوحيد للمسافرين والمغتربين عقب إغلاق منفذ الطوال منذ سنوات.
من يرى هذا المشهد قد يظنه ازدحاماً استثنائياً…
لكنه الواقع اليومي في منفذ الوديعة.
كيلومترات من الانتظار وآلاف المسافرين وشمس الصحراء أقسى من كل شيء.
المؤلم ليس الزحام فقط… المؤلم أن هذه المعاناة أصبحت أمراً معتاداً. pic.twitter.com/qYVAZmBWpd
— مأرب الورد (@mareb_alward) June 23, 2026
قراءة الخبر كامل من المصدر