المشهد اليمني – الشيخ حمد بن فدغم الحزمي يكشف السيناريو القادم وماذا يريد من قبايل بكيل

قال الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم اليمنية، إن الحشود القبلية القادمة من مختلف مناطق اليمن تتوافد لمساندة قضية ميرا صدام حسين، مؤكداً أن التحرك أصبح -بحسب وصفه- قبلياً وإنسانياً، مع استمرار عدم التخلي عن دعم الدولة الشرعية.

جاء ذلك في من حواره الصحفي مع منصة “وتد” التابعة لمؤسسة “برّان الإعلامية”، حيث تحدث عن الخطوات القادمة للتحرك القبلي، والمطالب المرتبطة بالقضية.

وأوضح بن فدغم أن الدولة الشرعية، من وجهة نظره، هي الجهة التي تمتلك القرار الدولي، مشيراً إلى أن جماعة الحوثي لا تملك -حسب قوله- اعترافاً دولياً أو نظاماً قانونياً.

ودعا بن فدغم الدولة الشرعية والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية إلى إبلاغ المنظمات الحقوقية والإنسانية والتدخل للضغط من أجل الإفراج عن ميرا صدام حسين ومنحها حقوقها، معتبراً أن القضية أصبحت ذات أبعاد دولية وإقليمية وعالمية.

وأضاف أن القبائل ستصدر بياناً موحداً بعد اكتمال وصول الوفود القبلية، موضحاً أن البيان سيكون “مؤدباً يليق بالعلم والوقار”، ويعكس موقف القبائل أمام الرأي العام.

وحول فرص نجاح التحرك في استعادة حقوق ميرا، قال بن فدغم إنه متفائل بتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن القضية أحدثت -بحسب وصفه- “ارتباكاً عظيماً” لدى الحوثيين بعد اتصالات دولية وموقف وصفه بالعالمي، معتبراً أن القضية تمس الشيم والمبادئ الإنسانية.

وفي حديثه عن موقف القبائل، أوضح أن قبائل دهم وبكيل هي التي دعت قبائل اليمن، وأن قبائل من مختلف المناطق أعلنت استعدادها للحضور والدعم، مشيراً إلى تفاعل قبائل الصيعر والكرب والنهدين والمناهيل والمهرة وشبوة ومأرب وقيفة والبيضاء وصعدة، إضافة إلى قبائل وائلة.

وقال إن القبائل الواقعة تحت سيطرة الحوثيين -بحسب روايته- أبدت مواقف رافضة لما وصفه بالقضية الخطيرة، مؤكداً أن بعض تلك القبائل ستعلن موقفها أمام الرأي العام.

وبشأن احتمال اللجوء إلى قطع الطرق، شدد بن فدغم على أن ذلك لا يمثل هدفاً للتحرك القبلي، قائلاً إن “القطاع يسيء إلى النظام والقانون وإلى القبيلة”، موضحاً أن الضغط سيكون عبر المسار الحقوقي والإنساني، إضافة إلى الروابط القبلية لاتخاذ موقف حاسم.

وأشار إلى أن قبائل بكيل وقبائل خولان وغيرها ستجتمع لاتخاذ قرارات قبلية، مؤكداً أن الهدف -بحسب قوله- ليس التقطع وإنما اتخاذ موقف قبلي منظم.

وحول الاتصالات التي تلقاها بعد الأحداث الأخيرة، قال بن فدغم إن مشايخ من بني ضبيان وقبائل دهم من بني نوف تواصلوا معه في إطار الوساطة، كما أشار إلى أن فارس مناع عرض تسليم سيارة، لكنه قال إن قبائل دهم لم تقبل ذلك، انتظاراً لقرار سيعلن أمام الرأي العام.

ورداً على ما يثار حول أن قضية ميرا صدام حسين قد تكون مرتبطة بجماعة الحوثي أو تحركاً سياسياً، نفى بن فدغم ذلك، مؤكداً أن القضية -بحسب وصفه- إنسانية وليست سياسية، وأن تحركه جاء لنصرة امرأة قال إنها لجأت إلى قبيلة يمنية طلباً للحماية.

وأضاف أنه يتحمل مسؤولية حديثه بشأن هوية ميرا صدام حسين، مؤكداً أن لديه -بحسب قوله- ما يثبت ذلك، وأن القضية تتعلق بما تعرضت له من انتهاكات.

وفيما يتعلق بالترتيبات الميدانية، قال بن فدغم إن الإجراءات التنظيمية والأمنية تسير بشكل ناجح، وإنهم بانتظار اكتمال وصول القبائل لإصدار بيان يعرض أمام الرأي العام.


قراءة الخبر كامل من المصدر