المشهد اليمني – مجلس المقاومة يحذر من اعادة تفعيل الجسر الجوي الإيراني إلى صنعاء
حذر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية من خطورة ما وصفه بإعادة تنشيط “خط الدعم الحربي الإيراني” إلى العاصمة صنعاء، عقب هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي، وإقلاعها لاحقًا وعلى متنها وفد تابع لمليشيا الحوثي باتجاه طهران.
وقال المجلس في بيان، إنه يتابع “باهتمام بالغ” هذه التطورات، مشيرًا إلى أن الجماعة الحوثية أعلنت أن الطائرة دخلت الأجواء اليمنية وهبطت دون إذن مسبق، قبل أن تغادر وعلى متنها أكثر من 200 شخص من قياداتها باتجاه إيران.
واعتبر البيان أن هذه الخطوة قد تمثل مؤشرًا على إعادة إحياء خط جوي كان قائمًا بين طهران وصنعاء عقب أحداث 2014، محذرًا من أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا للسيادة اليمنية، ويفتح الباب أمام تعزيز الدعم الخارجي للجماعة.
وطالب المجلس الحكومة الشرعية بتوضيح موقفها للرأي العام إزاء ما وصفه بـ”الصمت” تجاه هذه التطورات، محذرًا من أن استمرارها دون رد سياسي أو إجراءات عملية قد ينعكس سلبًا على مسار الترتيبات القائمة وفق قرارات مجلس الأمن، ويهدد جهود التسوية، إضافة إلى تأثيره على دور التحالف العربي في مراقبة المنافذ الجوية والبحرية اليمنية.
وأكد البيان أن مطار صنعاء وبقية المطارات والموانئ والمنافذ السيادية يجب أن تبقى تحت سلطة الدولة، محذرًا من تحويلها إلى بوابات لنفوذ خارجي أو منصات لدعم أي مشروع مسلح داخل اليمن.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس القوى السياسية والقبلية والإعلامية إلى توحيد المواقف تجاه ما وصفه بـ”المشروع الحوثي الإيراني”، ورفض أي محاولات لإضفاء شرعية على الوضع القائم أو تكريس التدخلات الخارجية في الشأن اليمني.