وثيقة إزالة بسطات القات ومنع توريده إلى عدن “مزورة”
إغلاق “مفارش” و”بسطات” ومحال بيع القات في محافظة عدن، ومنع توريد القات إلى المحافظة بشكل كامل.
تداول ناشطون على حسابات ومجموعات مغلقة ومفتوحة على منصة الـ”فيسبوك” وتطبيق المراسلات الفورية “واتسآب” وثيقةً تتضمن قرارًا منسوبًا لمحافظ محافظة عدن، عبد الرحمن شيخ، بتاريخ 7 يوليو 2026، بإغلاق “مفارش” و”بسطات” ومحال بيع القات في محافظة عدن، ومنع توريده، كل أيام الأسبوع، ما عدا يومي الخميس والجمعة.
وبررت الوثيقة قرار الإغلاق بـ”انتشار ظاهرة تعاطي القات؛ وما يسببه من اختلالات أمنية واجتماعية وأضرار صحية؛ وبناءً على شكاوى المواطنين، وحرصًا على الاستقرار الأمني لمدينة عدن؛ وما تسببه أسواق القات من ازدحام في الطرقات العامة وتعطيل حركة السير وعرقلة رجال الأمن من أداء واجبهم.
ووجه القرار جميع النقاط الأمنية بتنفيذ الأمر وضبط المخالفين ومنعهم من دخول محافظة عدن ماعدا خلال الأيام المحددة لهم، على أن يتم تنفيذ القرار من يوم الأربعاء 8 يوليو 2026.
وأظهر التحقق الذي أجراه موقع “المشاهد” أن الوثيقة المتداولة “مزورة”، حسب مصدر في ديوان محافظة عدن وتحليل الوثيقة نفسها. من خلال الملاحظة الأولية للوثيقة على طريقة الصياغة واللغة المستخدمة في الوثيقة يتضح أنها لا تتطابق وأسلوب صياغة الوثائق والأوامر والتوجيهات الرسمية الصادرة عن السلطة المحلية بمحافظة عدن.
وقال مصدر رسمي في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بديوان عام المحافظة، في حديث مع المشاهد أن الوثيقة “مزورة وغير صحيحة”. المصدر قال لـ”المشاهد” إن أي وثائق أو توجيهات من هذا القبيل تُنشر بشكل مستمر في الحساب الرسمي للسلطة المحلية بعدن، وصفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
إلى ذلك، نشر الإعلامي في ديوان محافظة عدن، حيدرة محسن القاضي، الوثيقة على صفحته الشخصية بـ”فيسبوك”، مؤكدًا أنها “مزورة وحملت معلومات كاذبة”.
ويأتي نشر هذه الوثيقة المزورة بالتزامن مع إجراءات مماثلة قامت بها السلطات المحلية في مديرية خورمكسر قبل أيام، استهدفت رفع “مفارش” و”بسطات” ومحال بيع القات المتواجدة خارج الأسواق العامة الرسمية والمعتمدة لبيع القات بالمديرية.
واقتصرت الحملة على مديرية خورمكسر فقط، بعد أن شهدت مؤخرًا تزايدًا في المحال والبسطات غير القانونية لبيع القات في مناطق متفرقة من المديرية، رغم وجود أسواق عامة مخصصة لهذا الغرض. وجاءت الحملة للحد من انتشار هذه الظاهرة، وخشية انتشارها خارج حدود أسواق القات المحددة في أماكن معينة ومعروفة.