المشهد الرياضي – بداية ساخنة للشوط الثاني.. إسبانيا تضغط والأرجنتين تبحث عن ريمونتادا ميسي في نهائي كأس العالم 2026

استأنف منتخبا إسبانيا والأرجنتين أحداث نهائي كأس العالم 2026 على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، وسط استمرار التعادل السلبي، في مواجهة تكتيكية حذرة تجمع بين سيطرة إسبانية واضحة وصلابة دفاعية أرجنتينية لافتة.

ولم تنتظر إسبانيا طويلًا بعد صافرة بداية الشوط الثاني، حيث واصلت نهجها الهجومي، وهددت مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز بتسديدة قوية من أليكس باينا في الدقيقة 46، تعامل معها الحارس الأرجنتيني بنجاح ليحافظ على نظافة شباكه.

وتبدو ملامح المباراة حتى الآن مشابهة لما انتهى عليه الشوط الأول، إذ تواصل إسبانيا فرض أسلوبها القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والضغط المتقدم، بينما تتمركز الأرجنتين في مناطقها الدفاعية، مع اعتماد واضح على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف الدفاع الإسباني.

ورغم التفوق الإسباني في السيطرة على الكرة، فإن المنتخب الأرجنتيني نجح في تحقيق أحد أهم أهدافه خلال النصف الأول من اللقاء، وهو منع إسبانيا من تحويل استحواذها إلى فرص محققة، بفضل التنظيم الدفاعي بقيادة كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز قبل خروجه للإصابة.

لكن السؤال الأبرز في الشوط الثاني يبقى: هل تستطيع الأرجنتين تكرار السيناريوهات الدرامية التي صنعت طريقها إلى النهائي؟

فمنتخب ليونيل سكالوني أثبت خلال هذه البطولة أنه فريق لا يستسلم بسهولة، بعدما قلب تأخره أمام مصر في دور الـ16، ثم عاد في اللحظات الأخيرة أمام إنجلترا في نصف النهائي، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وقدرة ليونيل ميسي على صناعة الفارق في أي لحظة.

ويمتلك ميسي، الذي ظهر بعيدًا عن خطورته المعتادة خلال الشوط الأول بسبب الرقابة الإسبانية، القدرة على تغيير مسار النهائي بلمسة واحدة، سواء عبر تمريرة حاسمة أو تحرك فردي يكسر التوازن الدفاعي للماتادور.

في المقابل، تدرك إسبانيا أن استمرار التعادل يخدم نسبيًا المنتخب الأرجنتيني، الذي يملك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات المغلقة، لذلك سيحاول لويس دي لا فوينتي زيادة الضغط بحثًا عن هدف يفتح الطريق نحو اللقب العالمي الثاني.

الأرجنتين 0-0 إسبانيا.

قراءة الخبر كامل من المصدر