"تحفة" أم "كارثة".. عرض استراحة الشوط الأول في نهائي كأس العالم يشعل الجدل بين المشجعين (فيديو)

فعلى أرض ملعب “ميت لايف” بنيويورك، قدمت مادونا وفرقة بي.تي.إس وجاستن بيبر وشاكيرا أمس الأحد ​عرضا موسيقيا حافلا بالحيوية.

وافتتحت مادونا العرض، المستوحى من الفقرات الفنية التي تقدم بين شوطي نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (سوبر بول)، والذي يعد أحد ​المظاهر ذات الطابع الأمريكي التي أُضيفت إلى نسخة هذا العام ​من البطولة، بأداء أغنيتها “ميوزيك”.

وبدأت الغناء من نفق ملعب نيويورك/نيوجيرزي، قبل ⁠أن تدخل أرض الملعب على متن مركبة شاطئية قادها أسطورتا ​كرة القدم البرازيلية رونالدو ورونالدينيو.

بعدها، انتقلت الأضواء إلى قائد الأوركسترا ​الفنزويلي الشهير جوستافو دوداميل، الذي قاد أوركسترا ضمت موسيقيين من نيويورك وفنزويلا، إلى جانب فرقة “إلكتريك مايهيم” المستوحاة من عالم الدمى المتحركة “ذا مابتس” وعازف الطبول الشهير فيها “أنيمال”، لتقديم ​نسخة من أغنية “سيفن نيشن آرمي” لفرقة وايت سترايبس.

بعد ذلك، اعتلت فرقة ​بي.تي.إس المسرح بأزياء باللونين الأسود والأحمر لتؤدي أغنية “دايناميت” ذات الإيقاع السريع. ثم قدم ‌الممثلان ⁠الأمريكيان جيسون سوديكيس وبريندان هانت، بشخصيتيهما في المسلسل التلفزيوني “تيد لاسو” جاستن بيبر، الذي هدأ إيقاع العرض بأداء لأغنية “إيفريثينج هاليلويا”، مع تعديل كلمات ختامها إلى “وورلد كاب هاليلويا”.

وشهد العرض أيضا عودة شاكيرا إلى مسرح كأس العالم، حيث تألقت مرتدية بذلة مزركشة باللونين الوردي والأصفر، وأدت أغنيتها “داي داي” مع بورنا بوي، بينما أطربت فرقة الكي-بوب “بي تي إس” الجمهور بأغنيتها “داينايت”.

وانقسمت ردود فعل المشجعين بشدة، حيث قال أحدهم: “يا لها من كارثة هذا العرض. كل شيء كان مسجلا مسبقا، ولم نشهد أي تعاونات أو لحظات مفاجئة. أين كانت مادونا في النهاية؟ كان بإمكانها أن تغني بضعة أسطر مع شاكيرا… كل شيء كان غريبا جدا. ضجة كبيرة دون مضمون”.

لكن في المقابل، كتب مشاهد آخر موضحا الانقسام الحاد: “أكره الكثير مما تفعله الفيفا… لكن عرض استراحة الشوط الأول كان رائعا جدا”. وتساءل آخر ساخرا: “من كان وراء فكرة هذا العرض؟ هل هو تشات جي بي تي؟”.

كما علق آخرون بأن بيبر بدا خارج الإيقاع ولكن صعود شاكيرا بعده جعل كل شيء منطقيا، وأشادوا بالتنوع الدولي والرسالة الإيجابية والطابع العائلي للعرض، واعتقدوا أن رونالدينيو ورونالدو لم يصدقا أنفسهما وهما يتسكعان مع مادونا.

ولم يسلم العرض من انتقادات نجم منتخب إنجلترا السابق واين روني، الذي قال مازحا إن جزئه المفضل في العرض كان لحظة انتهائه، وأضاف بغضب: “لأكون صادقا، أحب الكثير من هؤلاء الفنانين لكن بصراحة اعتقدت أنه كان هراء. لم يثرني، كنت أرغب في عودة كرة القدم. كان باهتا بعض الشيء. أحب بورنا بوي وشاكيرا وبيبر لكن العرض كان باهتا جدا”.

كما شن المغني ليام غالاغر هجوما قائلا: “هذا مثل رحلة سيئة”، مضيفا: “من الجيد أنني ارتديت جواربي الروحية، وإلا كان بإمكان هذا العرض الترفيهي أن يدفعني إلى حافة الهاوية”.

ولم يقتصر الأمر على عرض استراحة الشوط الأول، بل تضمن حفل اختتام نهائي كأس العالم عروضا وظهورا لفنانين كبار منهم بوست مالون وتوم كروز ونيكول شيرزينجر والمؤثر آي شو سبيد والمغنية الحاصلة على أوسكار جينيفر هدسون وروبي ويليامز والمغنية الإيطالية لورا باوزيني.

وانضم إلى الجماهير في المدرجات نجوم مثل كروز وتيموثي شالاميت وكايلي جينر ومات ديمون وأدريان برودي، كما حضر فعالية السجادة الذهبية للفيفا قبل المباراة الممثل الإسباني خافيير باردم وأسطورة التزلج ليندسي فون والممثلة جوليا غارنر.

وقبل انطلاق المباراة، أثار عرض ما ​بين الشوطين انتقادات بسبب تجاوزه فترة الاستراحة التقليدية البالغة ​15 ⁠دقيقة.

وتنص القوانين الدولية للعبة على أحقية اللاعبين في استراحة بين الشوطين “لا تتجاوز 15 دقيقة”، بينما تشير لوائح البطولة إلى استراحة مدتها 15 دقيقة من ⁠دون ​النص صراحة على حظر تجاوزها.

واستمرت الفقرات الغنائية ​لمدة 11 دقيقة، لكن فترة الاستراحة بأكملها امتدت إلى نحو 27 دقيقة بسبب الوقت اللازم ​لنقل المعدات إلى أرض الملعب وتركيبها ثم إزالتها.

المصدر: ديلي ميل

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر