حرب تركيع وإفقار في الجنوب تفضحها المواثيق الدولية والإنسانية

توثق ذاكرة الجنوب سلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وحلفاؤهم وداعموهم الإقليميون بحق المدنيين.

​تتنوع هذه الانتهاكات الخطيرة بين العدوان العسكري المباشر واستهداف البنى التحتية، فضلاً عن تدبير مؤامرات الغدر لتقويض الاستقرار الأمني والمجتمعي.

​ولم تكتفِ تلك القوى بالبطش العسكري، بل فرضت حصاراً اقتصادياً وخدمياً جائراً يهدف بصورة أساسية إلى تركيع المواطنين وإذلالهم في مقومات معيشتهم اليومية في محافظات الجنوب وايضا الشمال .

​هذه الممارسات التعسفية تمثل خرقاً فاضحاً لكل المواثيق الدولية والإنسانية، وترقى لتكون أفعالاً إجرامية ممنهجة تستهدف الوجود البشري والإنساني في الجنوب.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر