المشهد اليمني – أول رد حكومي يمني على تصريح خطير لـ الحرس الثوري الايراني
أكد الوكيل المساعد لوزارة الإعلام لشؤون التلفزيون، الدكتور فياض النعمان، أن التصريحات الأخيرة للناطق باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، لا تشكل تهديداً للمملكة العربية السعودية فحسب، بل تُقرأ كرسالة تهديد مستمرة للإقليم والمجتمع الدولي بأكمله.
وأوضح النعمان في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” -رصدها “المشهد اليمني” – أن حديث طهران عن قدرة المليشيات الحوثية على شن هجمات ضد السعودية يؤكد بشكل قاطع أن مليشيا الحوثي ليست سوى أداة وظيفية ضمن معادلة الردع الإيرانية ومجرد بيذق تنفيذي، مما يسقط كافة ادعاءات “السيادة” التي ترفعها المليشيات أو تحاول طهران الترويج لها.
وأشار النعمان، إلى أن هذا التهديد الإيراني يتزامن مع تصاعد النشاط الإرهابي للمليشيات في البحر الأحمر وباب المندب وعلى مختلف جبهات القتال، معتبرًا أن إيران تلوح بالورقة الحوثية لتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية والضغط السياسي كلما تعثرت حساباتها أو فشلت مساراتها التفاوضية.
وطالب النعمان المجتمع الدولي بعدم التعامل مع المليشيات كطرف يمني مستقل، وقراءة التصريحات الإيرانية بصراحة دون تجميل، مشدداً على أن اليمن وممراته البحرية يُستغلان كأدوات ابتزاز ضمن مشروع إيراني أوسع يهدد أمن التجارة والملاحة العالمية.
وجاءت تصريحات النعمان رداً على ما أدلى به المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، لموقع “الدفاع المقدس” الإيراني، حيث زعم فيه أن السعودية لن تكون قادرة على احتواء مليشيا الحوثي أو البقاء بمأمن من ضرباتها، مدعياً أن القدرات التي اكتسبها المليشيا تتزايد يومياً في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.