المشهد اليمني – “ندفع أكثر ونأكل أقل!”.. حيلة جديدة لمطاعم عدن تشعل غضب الشارع والمواطنون يستغيثون
سادت حالة واسعة من الاستياء والتذمر بين أوساط المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، إثر لجوء عدد كبير من ملاك المطاعم والوجبات السريعة إلى تقليص أحجام وكميات الوجبات المقدمة للزبائن بشكل ملحوظ، دون أي خفض موازٍ في قوائم الأسعار التي تشهد أصلاً ارتفاعاً متواصلاً.
وأوضح عدد من أهالي المدينة، أنهم تفاجأوا خلال الآونة الأخيرة بانخفاض واضح في أوزان ومكونات الوجبات الأساسية، خصوصاً أطباق الدجاج والبطاطس والمقبلات المرافقة لها، حيث باتت الكميات شحيحة ولا تتناسب مطلقاً مع المبالغ المالية الباهظة التي تُدفع مقابلها، واصفين هذا السلوك بـ”الاستغلال غير المبرر” وتحميل المواطن أعباءً إضافية تفوق طاقته الشرائية في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وعلى وقع هذه الشكاوى المتزايدة، وجّه المواطنون نداءات عاجلة إلى مكتب وزارة الصناعة والتجارة، والجهات الرقابية، وجمعية حماية المستهلك في العاصمة عدن، لضرورة النزول الميداني المفاجئ والمكثف إلى المنشآت والمطاعم السياحية والشعبية. وطالب الأهالي بإلزام أصحاب المطاعم بوضع معايير واضحة لأوزان الوجبات ومطابقتها للتسعيرة الرسمية المعلنة، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة وغرامات رادعة بحق كل من يثبت تورطه في التلاعب بالكميات أو تضليل المستهلكين، لضمان حماية حقوق المواطن وحصوله على خدمة عادلة ومكتملة.