المشهد اليمني – غرق شابين في بحر الشيخ عبدالله بزنجبار.. ومطالبات عاجلة بتوفير قارب إنقاذ
لقي شابان مصرعهما غرقاً اليوم الجمعة في بحر “الشيخ عبدالله” بمدينة زنجبار بمحافظة أبين، في حادثة أعادت إلى الواجهة مطالبات السكان بتوفير وسائل الإنقاذ البحري وتفعيل إجراءات السلامة على الشاطئ.
تكرار الحوادث في ذات الموقع
وتعد هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث سبق أن شهد البحر ذاته خلال السنوات الماضية حوادث غرق مماثلة، دون اتخاذ إجراءات عملية للحد من تكرارها.
وأعرب أهالي زنجبار عن أسفهم لتكرار “نفس السيناريو ونفس الأسئلة بلا إجابة”، مؤكدين أن غياب آليات الاستجابة السريعة يضاعف من حجم الخسائر البشرية.
غياب وسائل الإنقاذ
وأشار بيان صادر عن لجنة أهالي وأبناء زنجبار وضواحيها إلى أنه “حتى اليوم لا يوجد قارب نجاة ولا فريق إنقاذ بحري جاهز في زنجبار”، لافتاً إلى أن تأخر الاستجابة يؤدي إلى فقدان مزيد من الأرواح.
وجاء في البيان: “البحر ليس عدونا.. الإهمال هو العدو”.
مطالب عاجلة
وطالبت اللجنة السلطة المحلية بمحافظة أبين بسرعة التدخل وتوفير الآتي:
1. قارب إنقاذ مجهز وطاقم مدرب يعمل على مدار الساعة في شاطئ الشيخ عبدالله.
2. لافتات تحذيرية ونقاط مراقبة على امتداد الشاطئ للحد من المخاطر.
3. محاسبة الجهات المسؤولة عن التقصير المتكرر في توفير متطلبات السلامة البحرية.
وختم البيان بالقول: “يكفي دموع.. يكفي جنائز.. أرواح أبنائنا ليست رخيصة”، سائلين الله الرحمة للغريقين والصبر لأهاليهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون