المشهد اليمني – “المسرح الذي سكنني”.. كتاب جديد للمخرج اليمني صفوت الغشم يوثق مسيرته الفنية
أصدرت وزارة الثقافة القطريّة كتاباً جديداً بعنوان “المسرح الذي سكنني… من اليمن إلى قطر”، وهو عبارة عن مذكرات وسيرة ذاتية للفنان والمخرج المسرحي صفوت الغشم، يوثق فيه محطات مسيرته الإبداعية التي امتدت لعقود وشكّلت هويته الفنية على خشبة المسرح في البلدين.
ويجمع الكتاب بين الذكريات الشخصية والتوثيق التاريخي للفن الرابع؛ حيث يستعرض الغشم بداياته المبكرة في اليمن، وصولاً إلى انتقاله إلى قطر، مستعرضاً أبرز الأعمال التي أخرجها والعلاقات والسياقات الثقافية التي أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية.
وفي هذا السياق، أشادت الكاتبة ومستشارة الصالون الثقافي بنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، حنان بديع، بالإصدار الجديد، مؤكدة أنه يكتسب أهمية خاصة لمواكبته التطور المسرحي وتنمية قدرات الممثلين، داعية إلى تنظيم ندوات نقدية لمناقشة أبعاده الفنية.
محطات وإنجازات بين صنعاء والدوحة
حصل صفوت الغشم على بكالوريوس التمثيل والإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت عام 1986، وعمل مخرجاً وممثلاً في المسرح القومي بصنعاء بين عامي 1996 و2007، مسهماً في النهوض بالمشهد المسرحي اليمني عبر أعمال بارزة مثل “حكمة يمانية”، “سلام في سلام”، “العشاء الأخير”، وأوبريت “سد وادي سبأ”، إلى جانب عمله التلفزيوني الشهير “حكاية سعدية” عام 1994، وتوليه رئاسة المؤسسة العامة للمسرح والسينما في اليمن.
وعقب انضمامه إلى المشهد الفني القطري عام 2008، شارك الغشم في العديد من العروض المحلية، منها إخراج مسرحية “التاحش” لفرقة المسرح اليمني بالدوحة، كما عُيّن مستشاراً ثقافياً للسفارة اليمنية بقطر عام 2014.
ويتولى الغشم حالياً الإشراف على الورش التدريبية بمركز الشؤون المسرحية التابع لوزارة الثقافة القطرية، مثل ورشتي “فن التمثيل وتقنياته” و”الخطوة الأولى للتمثيل”، معتمداً على منهج “ستانسلافسكي” في إعداد الممثلين، والتي أثمرت عن نصوص وعروض مسرحية من بينها مسرحية “ليلى”.