المشهد اليمني – “أبو ولد” و”ون كاش” تحتفيان بطفل يمني من المحويت.. منحة تعليمية ومنزل جديد لعائلته

في لفتة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً، كرمت الشركة اليمنية للصناعة والتجارة وبمشاركة “محفظة ون كاش” التابعتين لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، الطفل اليمني “علي منصور” من محافظة المحويت، الذي أثارت صورته موجة تفاعل كبيرة لشدة التشابه بين ملامحه وملامح الشخصية المطبوعة على منتج بسكويت “أبو ولد” منذ 53 عاماً.

حفل تكريم في صنعاء

وأقيم الحفل التكريمي عصر أمس الأربعاء 9 سبتمبر 2026 في العاصمة صنعاء، بحضور عدد من الشخصيات المجتمعية والإعلامية، تقديراً للطفل الذي أعاد بملامحه ذكريات أجيال ارتبطت بمنتج “أبو ولد” منذ إطلاقه عام 1973.

منحة تعليمية ومنزل جديد

وأعلنت إدارة المجموعة خلال الفعالية عن تقديم منحة تعليمية متكاملة للطفل علي منصور، تهدف إلى رعايته دراسياً وتوفير بيئة محفزة تمكنه من مواصلة تعليمه والتفوق فيه.

كما أعلنت عن تقديم دعم إنساني لعائلة الطفل يتمثل في توفير منزل جديد للأسرة في مدينة المحويت، الأمر الذي قوبل بتصفيق وهتافات الحاضرين وترحيب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

تجسيد لقيم المسؤولية المجتمعية

وثمن مشاركون في الحفل هذه المبادرة، معتبرين أنها تجسد قيم مجموعة هائل سعيد أنعم الخيرية والإنسانية، ونهجها المستدام في دعم المجتمع وتمكين الأفراد.

وأكدت “محفظة ون كاش” أن مشاركتها تأتي امتداداً لدورها في التمكين المالي للأسر اليمنية وتعزيز قدرتهم على الاستفادة من الحلول الرقمية، باعتبارها جزءاً من الحياة اليومية لليمنيين.

من صورة إلى مبادرة مجتمعية

وتحولت صورة الطفل “علي منصور” التي انتشرت على مواقع التواصل وأثارت دهشة المتابعين لشبهه الكبير بشخصية “أبو ولد” الشهيرة، إلى مبادرة مجتمعية صنعت أثراً حقياً ورسمت البسمة على وجه الطفل وأسرته.

ويواصل “أبو ولد” حضوره في الذاكرة اليمنية لأكثر من خمسة عقود، لكنه هذه المرة لم يحضر كمنتج ارتبط بطفولة الأجيال فقط، بل كموقف إنساني أعاد تلك الذكريات إلى الواجهة وفتح الباب أمام مبادرات تصنع فرقاً.


قراءة الخبر كامل من المصدر