المشهد اليمني – كواليس ما حدث في جزر البحر الأحمر.. صحفي يكشف أسماء القيادات المتهمة بالانسحاب المفاجئ

كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل دراماتيكية ومعلومات صادمة حول ملابسات التطورات العسكرية الأخيرة في جزر البحر الأحمر، عقب اتهامات صريحة وجهها الصحفي اليمني راشد معروف لعدد من القيادات العسكرية بالتنصل من مسؤولياتهم وإرباك خطوط الدفاع الدفاعية في أحرج الأوقات.

وفقاً لما نقله الصحفي راشد معروف، فإن الموقف العسكري داخل جزر البحر الأحمر شهد شللاً كاملاً وتكتيكياً إثر تصرفات وصفها بـ “غير المسؤولة” من قبل قيادات ميدانية. وأوضح معروف أن تلك القيادات غادرت المواقع الدفاعية على متن زوارق حربية، عقب التحفظ على المفاتيح الخاصة بمخازن الأسلحة والذخائر الاستراتيجية، ما ترك الجنود والمرابطين في مواجهة مباشرة ومكشوفة أمام الهجمات المتكررة لجماعة الحوثي دون غطاء تسليحي كافٍ.

وسمّى معروف عدداً من الشخصيات العسكرية التي حملها المسؤولية المباشرة عما حدث، موضحاً أن القائمة تضم:

فارس السعداني، أركان حرب الكتيبة الثالثة وقائد جزيرة حنيش.

عبده الشيبة، مسؤول عمليات الكتيبة (ينحدر من منطقة القفر بمحافظة إب).

محمد وليد القوسي، قائد السرية الثالثة (ينحدر من منطقة الحداء بمحافظة ذمار).

طارق طاهر، قائد السرية الأولى (ينحدر من منطقة سنحان بمحافظة صنعاء).

وأشار معروف إلى أن الانسحاب المفاجئ لهذه القيادات وتجريد المقاتلين من وسائل الدفاع وسحب مفاتيح الذخيرة أدى إلى حصار عدد من المقاتلين في الخطوط الأمامية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسر آخرين في أيدي عناصر الجماعة الحوثية.

واستطرد الصحفي في اتهاماته بالحديث عن وجود اختلالات هيكلية وتقصير في قيادة القوات البحرية، معتبراً أن الخارطة القيادية تشهد تمييزاً ميدانياً، حيث يتصدر أبناء مناطق تعز وتهامة خطوط النار والمواجهة المباشرة، بينما تستحوذ قيادات تنحدر من صنعاء ومحيطها على مراكز القرار والسيطرة.

جدير بالذكر أنه وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الدفاع أو قيادة القوات البحرية لتأكيد أو نفي هذه التفاصيل، في ظل تكتم ميداني واستمرار التوتر العسكري في أرخبيل جزر البحر الأحمر.


قراءة الخبر كامل من المصدر