المشهد اليمني – لأول مرة… قيادي في المقاومة الوطنية يغادر صمته ويكشف كيف سقطت المخا

أكد عضو الدائرة الإعلامية في المقاومة الوطنية، سمير اليوسفي، أن سقوط مناطق المخا وذوباب وجزيرة ميون خلال 48 ساعة لم يكن نتيجة معجزة عسكرية لمليشيا الحوثي، بل بسبب تعدد القوات وتنافس القيادات وارتباك القرار الميداني، مشدداً على أن كثرة السلاح تصبح جزءاً من المشكلة عندما تتفرق القيادة.

وحذر اليوسفي من أن تمركز الحوثيين على الساحل وفي جزيرة ميون يضع الملاحة عبر مضيق باب المندب تحت تهديد مباشر، ويمنح إيران ورقة ضغط جديدة تضاف إلى تهديداتها في مضيق هرمز، مما يحول القضية من شأن يمني أو تحدٍ إقليمي محصور إلى خطر مباشر يهدد أمن الطاقة والتجارة الدولية.

وأشار إلى أن السعودية قدمت دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وقادت الجهد الإقليمي لحماية اليمن والمنطقة من المشروع الإيراني، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن لأي دولة أن توحد اليمنيين نيابة عنهم أو تستعيد الأرض عبر قوات متفرقة وقرارات متعارضة.

وشدد القيادي الإعلامي على أن المرحلة لا تتطلب تبادل الاتهامات، بل تستدعي تشكيل قيادة يمنية موحدة وغرفة عمليات واحدة، ومحاسبة المقصرين، واستثمار الدعم الإقليمي والدولي بشكل فاعل، مؤكداً أن استعادة القرار العسكري وتوحيد الصف تحت مشروع واحد هما السبيل الوحيد لمواجهة الحوثيين وهزيمتهم.


قراءة الخبر كامل من المصدر