المشهد اليمني – أول تعليق للرئيس التركي أردوغان على محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى صراعات جديدة، وإنما إلى «الحكمة والحوار والسلام»، وذلك في أعقاب محاولة مليشيات الحوثي التابعة لإيران استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية السعودية من إحباطها.

ونقل رئيس دائرة الاتصالات بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إن سوسيال» التركية، الأربعاء، موقف أردوغان، مؤكدًا أن «العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى صراعات جديدة، بل هو بحاجة إلى الحكمة والحوار والسلام الداعم».

وأدان دوران بأشد العبارات محاولة الهجوم بطائرة مسيرة، وقال: «أدين بأشد العبارات محاولة الهجوم الدنيئة بطائرة مسيرة والتي استهدفت قدسية مكة المكرمة وأمنها».

وأكد المسؤول التركي أن أي محاولة لاستهداف الحرمين الشريفين، اللذين يمثلان قيمة مقدسة للعالم الإسلامي، «تجرح ضميرنا المشترك جميعاً»، مشددًا على أن أمن مكة المكرمة واستقرارها يحظيان بأهمية بالغة وحساسية كبيرة بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء.

وأعرب دوران عن وقوف تركيا إلى جانب السعودية، متمنيًا لها السلامة، في أعقاب محاولة الاستهداف التي أثارت إدانات عربية وإسلامية واسعة.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، عند الساعة 18:50 من مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة أطلقتها مليشيات الحوثي، قبل دخولها الأجواء المحظورة للعاصمة المقدسة، فيما جرى تدميرها جنوب مكة المكرمة.

وقال المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن هذه المحاولة تمثل ثاني محاولة لاستهداف مكة، بعد إطلاق صاروخ باليستي باتجاهها في 27 يوليو 2017، مؤكدًا أن «أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر»، وأن التحالف لن يتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه مليشيات الحوثي.

وتأتي محاولة استهداف مكة في ظل تصعيد متواصل من مليشيات الحوثي التابعة لإيران ضد السعودية، شمل خلال الأيام الماضية هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مدنًا ومواقع مدنية واقتصادية، وأسفرت هجمات سابقة عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار بمنازل ومركبات.

وأعقب محاولة استهداف مكة سيل من الإدانات والمواقف المتضامنة مع السعودية، بينها مواقف باكستان وقطر والكويت وسوريا ومجلس التعاون الخليجي واليمن، إلى جانب مواقف يمنية رسمية ودينية شددت على رفض تعريض أمن مكة والحرمين الشريفين للخطر.


قراءة الخبر كامل من المصدر