المشهد اليمني – الشيخ بانجوة من شبوة: محاربة السحرة جهاد مقدس لا يقل عن قتال الحوثيين
وجه الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة، اليوم 19 سبتمبر 2026، عدة رسائل من على منبر مسجد الخير بمحافظة شبوة، دعا فيها إلى توحيد الجهود لمحاربة السحرة والمشعوذين وحماية المجتمع من شرورهم.
وأشاد بانجوة في خطبته بدور القضاء والنيابات في شبوة، وما لمسه من جدية في إقامة حدود الله ضد من يدنس القرآن الكريم، موصياً بالحزم والحكم بشرع الله على كل من تسول له نفسه عبادة الشياطين وتدنيس المصحف وآذية الناس في صحتهم وأرزاقهم وعلاقاتهم.
ودعا قوات العمالقة الجنوبية إلى مضاعفة جهودها، قائلاً إن جهادكم ضد السحرة أمر عظيم وجهاد مقدس لا يقل عن محاربة الروافض، ونحن وأنتم في جبهة واحدة، مثمناً جهود شرطة الآداب واللجان المجتمعية التي كشفت أوكار السحرة.
وفي رسالته للإعلام، أشاد بانجوة بدور الإعلام الهادف في حماية المجتمع، محذراً في الوقت ذاته من الأقلام المضللة التي تسعى لإيقاف حملة مكافحة السحر، مؤكداً استمرار الحملة وعدم الالتفات لتلك الأصوات.
كما انتقد ما وصفها بـ”منظمات حقوق المجرمين”، قائلاً إنها لم تُشاهد تقدم مساعدات للمواطنين في التعليم والصحة والخدمات الأساسية، بل يقتصر دورها على الدفاع عن مجرمين يهينون القرآن ويؤذون المجتمع.
وأوضح الشيخ بانجوة أن تحركهم جاء بعد سماع شكاوى كثيرة من مواطنين تضرروا من أعمال السحر التي دمرت مستقبلهم وأرزاقهم وفرقت بين الأزواج وحولت حياتهم إلى مآسٍ.
وشدد على أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأن قضية السحرة قضية مجتمعية وأسرية بامتياز، وعلى كل أسرة وقرية اتخاذ التدابير اللازمة لمعاقبة كل من باع نفسه للشيطان، كون الأسرة هي أول المتضررين من هذه الجرائم.