المشهد اليمني – مقابل 100 ألف عن كل طفل… حملة حوثية لتجنيد الأطفال عبر عقال الحارات

أطلقت مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء حملة مكثفة لتجنيد الأطفال، عبر توظيف شبكة “عُقال الحارات” لاستقطابهم ودفعهم نحو جبهات القتال.

وقالت مصادر في صنعاء إن المليشيا تعتمد في عملية التجنيد على تقديم مغريات مالية لأسر الأطفال وأولياء أمورهم، حيث تُقدّر المبالغ الممنوحة بنحو 100 ألف ريال يمني، ما يعادل 190 دولارًا عن كل طفل يتم تسليمه واستقطابه لصالح المجهود الحربي للجماعة. [الدولار=530 ريالًا في صنعاء]

وأوضحت المصادر أن العملية تتكثف في محيط العاصمة صنعاء، والمديريات ذات الكثافة السكانية خاصة في التحرير، والصافية، وشعوب، ومعين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجماعة في استغلال الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية للأسر في مناطق سيطرتها، لتغذية جبهاتها بالعنصر البشري وتصعيد عمليات التجنيد القسري والاستقطاب الفكري الموجه لشرائح الأطفال والشباب.

ومطلع الشهر الجاري شنت مليشيا الحوثي هجومًا واسعًا باتجاه الساحل الغربي تمكنت خلاله من السيطرة على مديريتي حيس والخوخة جنوبي الحديدة، ومدينة المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر وجزر حاكمة على مضيق باب المندب.

ووسعت مليشيا الحوثي هجومها باتجاه مناطق الجنوب، حيث تستميت منذ عدة أيام في السيطرة على سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية في الأطراف الغربية لمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، والتي تمنح موقعاً حاكماً ومطلاً بصورة مباشرة على مضيق باب المندب والملاحة الدولية في جنوب البحر الأحمر.

في السياق، أكد مدير المركز الإعلامي لـ قوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، أن مليشيا الحوثي تعرضت لخسائر كبيرة في جبهات القتال بالمناطق الحدودية بين محافظتي تعز ولحج.استكشف كتب الحروب

وقال السقلدي إن ألوية حوثية دُفع بها مؤخراً تم إبادتها ودفنها مع قادتها وتدمير كامل عتادها، مضيفا: “نيران أسلحتنا تنادي هل من مزيد”.

واعتبر السقلدي من يظن أن خسائر الحوثي لا تتجاوز 100 قتيل في اليوم بأنه “متشائم ومُحبط”.


قراءة الخبر كامل من المصدر