المشهد اليمني – نيويورك تايمز: تصعيد حوثي على بوابة باب المندب.. معارك جديدة تهدد طرق الملاحة وتعز

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مليشيا الحوثي، تخوض معارك عنيفة مع مقاتلين في مناطق جبلية جنوب غربي اليمن، في تصعيد جديد للقتال بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين يمنيين أن مواجهات اندلعت في مناطق الوزيعية والمضاربة وراس العارة، مشيرة إلى أن السيطرة على هذه المناطق قد تتيح للحوثيين قطع الطريق بين مدينة تعز وعدن وفرض مزيد من الضغط على القوات المدعومة من السعودية في تعز.

وبحسب المصادر ذاتها، شهدت الأيام الماضية أيضاً معارك حول كهبوب، وهي منطقة جبلية تطل على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن ضابط في الجيش التابع للحكومة اليمنية، عبد الباسط الباهر، أن سيطرة الحوثيين على المناطق المذكورة ستمنحهم قدرة أكبر على عزل تعز عن عدن ومحاصرة القوات الموالية للحكومة في المدينة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات بشأن مدى استعداد الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية، لتوسيع دعمها العسكري للمملكة في مواجهة الحوثيين، أو التدخل بصورة مباشرة.

ونقلت عن مسؤولين مطلعين على المحادثات قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض هذا الشهر طلباً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لزيادة الدعم العسكري ضد الحوثيين.

وفي السياق ذاته، قالت أبريل آلي، الباحثة في الشؤون اليمنية بمعهد واشنطن، بحسب الصحيفة، إن الحوثيين يسعون إلى تثبيت مكاسبهم في الساحل الغربي والتوسع باتجاه محافظتي تعز ومأرب، معتبرة أن الجماعة تعتمد في ذلك على مسارين عسكري وإعلامي.

وتعود جذور الحرب اليمنية الحالية إلى عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، قبل أن يبدأ تحالف بقيادة السعودية تدخلاً عسكرياً في اليمن عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.

وبحسب «نيويورك تايمز»، جاءت التطورات الأخيرة بعد انهيار هدنة هشة استمرت منذ عام 2022، وسط تصاعد أوسع للتوترات الإقليمية.


قراءة الخبر كامل من المصدر