المشهد اليمني – أوصى بعدم دفنه حتى يستعيد أمواله وسلاحه.. كيف تحولت وصية قتيل حوثي لاختطاف نجل شيخ قبلي في صنعاء؟

كشفت مصادر مطلعة عن ملابسات واقعة اختطاف غير مسبوقة نفذتها ميليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، بذريعة تنفيذ وصية أحد قتلاها في جبهة الساحل الغربي.

وقالت المصادر والتي رصدها “المشهد اليمني” ، إن الميليشيا أقدمت على اختطاف نجل المراغة القبلية الشيخ محمد بن علي صياد ومرافقه، استجابة لوصية قتيلها أكرم عايض أحمد سعد طفيان، الذي لقي مصرعه في الساحل الغربي، وأوصى باستعادة مبلغ مالي وقطعتي سلاح آلي من نوع كلاشنيكوف كانت مودعة لدى الشيخ الصياد كتحكيم قبلي.

وأوضحت المصادر أن منتحل صفة مدير عام مديرية بني الحارث، حمد بن راكان الشريف، قاد عملية الاعتقال للضغط على أسرة الصياد لتسليم بندقيتين ومبلغ مليون وأربعة عشر ألف ريال يمني، كانت قد سُلمت كعدال تحكيم في قضية لم يتم الفصل فيها.

وأشارت المصادر إلى أن وصية القتيل الحوثي تضمنت اشتراط عدم دفن جثته حتى يتم إلزام الشيخ صياد بإعادة العدال، ومنعه من المطالبة بمبلغ أربعة ملايين ريال كأجرة تحكيم.

ولفتت إلى أن مسؤول التعبئة العامة بحي المطار رفع الوصية إلى مدير المديرية، الذي أحالها بدوره إلى إدارة أمن المنطقة الشرقية، حيث أصدرت الأخيرة قرارًا بسجن نجل الصياد إلى حين تنفيذ والده الوصية، تمهيدًا لدفن القتيل في مسقط رأسه بمنطقة المعازيب في بني العوام بمحافظة حجة.

وأكدت المصادر أن الميليشيا الحوثية دأبت على إصدار أحكام فورية وغير قانونية لصالح عناصرها، في مقابل تنصلها من تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد قياداتها او الموالين لهم ، في ظل فوضى قضائية وأمنية تشهدها مناطق سيطرتها.


قراءة الخبر كامل من المصدر