أخبار وتقارير – قوافل الدعم في تعز.. مبادرات شعبية تتوسع لإسناد المرابطين في مختلف الجبهات
تشهد محافظة تعز تحركًا مجتمعيًا متصاعدًا لإسناد القوات المسلحة والمرابطين في مختلف الجبهات، عبر قوافل غذائية وإغاثية وطبية ومبادرات شعبية تنفذها السلطات المحلية والمكونات الاجتماعية والنسوية والتجارية في عدد من مديريات المحافظة.
وأوضح مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة تعز محمد المسني أن قوافل الدعم الشعبية بدأت في العاشر من سبتمبر الجاري، بتوجيهات ومتابعة محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي، الاستاذ نبيل شمسان وانطلقت من مديرية ماوية، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من المديريات والجبهات.
“الشمايتين.. قافلة الوفاء”
برزت مديرية الشمايتين في موجة القوافل، حيث سيّرت السلطة المحلية والمجتمع قافلة حملت اسم «قافلة الوفاء»، متجهة إلى المرابطين في جبهات جنوب غرب المحافظة.
وشارك في تجهيز القافلة أبناء المديرية والتجار وأصحاب المحال التجارية وفاعلون اجتماعيون، وقدمت مواد غذائية ومستلزمات أساسية، في مبادرة نسقت فيها السلطة المحلية مع مبادرة «جسد واحد».
كما انطلقت من مدينة التربة قافلة إغاثية موسعة باتجاه مواقع القوات في جبال جرداد وبني عمر، في تحرك يعكس اتساع نطاق المبادرات الشعبية الموجهة إلى الجبهات.
“صبر الموادم.. قافلة إسناد”
وفي مديرية صبر الموادم، شاركت السلطة المحلية والمكونات المجتمعية في تسيير قافلة غذائية وإغاثية إلى المرابطين في جبهات العريش والشقب والعروس وكحلان.
وضمت القافلة مواد غذائية وتموينية ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية، بمشاركة المشايخ والعقال والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب مجلس نساء صبر، في صورة تعكس اتساع دائرة المشاركة المجتمعية في تجهيز قوافل الإسناد.
“التعزية.. دعم غذائي وطبي”
وفي مديرية التعزية، سيّرت السلطة المحلية قافلة إسناد غذائية وطبية بمشاركة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية.
واشتملت القافلة على مواد غذائية وتموينية ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية، في إطار المبادرات المحلية الموجهة إلى دعم المرابطين في الجبهات.
“من المواسط إلى جبهة الكدحة”
وفي مديرية المواسط، سيّر أبناء عزلة الأعلوم قافلة غذائية وإغاثية إلى القوات المرابطة في جبهة الكدحة بالقطاع الغربي من تعز.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة من التحركات المجتمعية التي تستهدف إيصال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى مواقع المرابطين، فيما ثمنت القيادات العسكرية في الكدحة هذه المبادرات.
“صالة.. قافلة الصمود”
كما سيّرت السلطة المحلية في مديرية صالة «قافلة الصمود» إلى المرابطين في الجبهة الشرقية، بالتنسيق مع حملة «ساند».
وتضمنت القافلة مواد غذائية واحتياجات أساسية، فيما أكدت قيادة المديرية أن المبادرة تمثل بداية لتحركات مماثلة لإسناد القوات المرابطة في الجبهة الشرقية.
نساء تعز.. «الطبق الخيري الثاني»
وانضمت المبادرات النسوية إلى موجة الإسناد المجتمعي، حيث دشنت نساء تعز حملة «الطبق الخيري الثاني» تحت شعار: «من نساء تعز إلى جبهات العزة والكرامة.. وفاءً لمن يدافعون عن الوطن».
وتهدف الحملة إلى جمع الدعم وتوجيهه إلى المرابطين في الجبهات، في مبادرة تعكس مشاركة النساء في جهود الإسناد المجتمعي، إلى جانب القوافل التي تنفذها السلطات المحلية والمكونات الاجتماعية في المديريات.
القاهرة.. قافلة غذائية للمرابطين
وفي مديرية القاهرة، سيّرت السلطة المحلية والمجتمع المحلي، بالتعاون مع حملة «شارك»، قافلة غذائية رسمية وشعبية لدعم المرابطين في جبهات القتال.
وضمت القافلة مواد غذائية واحتياجات أساسية، واستهدفت المرابطين في جبهتي اللواءين 22 ميكا و170، في مبادرة شاركت فيها مكونات محلية واجتماعية بالمديرية.
المعافر.. «قافلة الوفاء والتلاحم»
وفي مديرية المعافر، سيّرت السلطة المحلية والمكونات المجتمعية «قافلة الوفاء والتلاحم» إلى المرابطين في جبهة الكدحة غرب المحافظة.
واشتملت القافلة على مواد غذائية وإغاثية متنوعة ومتطلبات إيوائية، بمشاركة قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وشخصيات اجتماعية ومشايخ، فيما تضمن برنامج تسليمها لقاءً لمناقشة أوضاع المرابطين واحتياجاتهم الميدانية.
كما سيّر أبناء عزلة الصنة في المعافر «قافلة الوفاء الغذائية» إلى جبهة الكدحة، محملة بمواد غذائية متنوعة ومستلزمات إيوائية ومياه شرب.
“المظفر.. دعم لأبناء مقبنة”
وفي مديرية المظفر، سيّرت السلطة المحلية قافلة غذائية إلى أبناء مديرية مقبنة والمرابطين من القوات المسلحة في الجبهات، تنفيذًا لتوجيهات السلطة المحلية بالمحافظة.
وتأتي القافلة ضمن المبادرات التي تربط بين دعم أبناء المناطق المتضررة وإسناد القوات المرابطة في الجبهات، بمشاركة عدد من المسؤولين في المكاتب التنفيذية بالمحافظة.
“سامع.. قافلة دعم للمرابطين”
وفي مديرية سامع، سيّرت السلطة المحلية، بدعم ومشاركة مجتمعية من أبناء المديرية، قافلة غذائية إلى المرابطين في الجبهات، وذلك في 21 سبتمبر 2026.
وضمت القافلة مواد غذائية وتموينية متنوعة، ووصلت إلى مدينة العين، حيث كان في استقبالها عدد من ضباط اللواء 35 مدرع، في مبادرة عكست مشاركة أبناء المديرية في دعم المرابطين وإسنادهم.
وأكد مدير عام مديرية سامع عبدالرحمن محمد مجاهد أن القافلة تمثل تعبيرًا عن تقدير أبناء المديرية لتضحيات المرابطين، مشيرًا إلى أن المشاركة المجتمعية في تجهيزها تعكس مستوى التلاحم بين المجتمع والقوات المرابطة في الجبهات.
وبذلك تصبح قافلة سامع إضافة جديدة إلى سلسلة القوافل التي يرصدها التقرير، إلى جانب ماوية، الشمايتين، صبر الموادم، التعزية، المواسط، صالة، القاهرة، المعافر، الصنة، المظفر، وغيرها.
“ماوية.. قافلة غذائية وطبية”
وكانت مديرية ماوية قد دشنت موجة قوافل الدعم والاسناد بتسيير قافلة غذائية وطبية إلى المرابطين في جبهة الكدحة بمحور تعز غربي المحافظة.
وضمت القافلة مواد غذائية واحتياجات طبية، بمشاركة السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية وقيادات عسكرية، لتشكل نقطة انطلاق لسلسلة من المبادرات التي توالت لاحقًا من مديريات أخرى.
“دعم يتجاوز المواد الغذائية”
وتكشف القوافل والمبادرات المعلنة في تعز عن تنوع أشكال الدعم، إذ لم تقتصر على المواد الغذائية، بل شملت الأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء ومياه الشرب والاحتياجات الأساسية، إلى جانب مشاركة القطاع التجاري والشخصيات الاجتماعية والمكونات المحلية والنسوية في تجهيزها.
وفي السياق ذاته، سلّمت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية فرع تعز دفعة أدوية ومستلزمات طبية بقيمة 30 مليون ريال، مخصصة لدعم علاج الجرحى والمصابين من أبناء القوات المسلحة والأمن والمدنيين.
وتأتي هذه المبادرات في وقت تتسع فيه المشاركة المحلية في دعم الجبهات، مع انتقال القوافل من مبادرات محدودة إلى تحرك يشمل مديريات متعددة، ويجمع بين الجهود الرسمية والشعبية والنسوية والتجارية والطبية.