المشهد اليمني – وزيرة الشؤون القانونية تُفند شائعات الحوثيين وتؤكد فتح طريق هيجة العبد في تعز
أكدت وزيرة الشؤون القانونية، إشراق المقطري، زيف الأنباء التي تروج لها مليشيات الحوثي حول قطع طريق “هيجة العبد” الحيوي.
وأوضحت الوزيرة في تصريح لها عقب وصولها إلى محافظة تعز قادمة من العاصمة المؤقتة عدن عبر الطريق ذاته، أن المعبر سالك ومفتوح أمام الحركة الملاحة والتنقل، مشددة على أن عبورها الشخصي يمثل شهادة حية تُفند المزاعم والدعايات التي تسعى المليشيات لنشرها.
وجهت المقطري رسالة طمأنة إلى أبناء تعز، داعية إياهم إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو السماح لها ببث الخوف في أوساط المجتمع. وأكدت أن تعز ستظل صامدة بأهلها وأبطالها، وأن المحاولات المتكررة للمليشيات في ترسيخ الأكاذيب لن تحولها إلى واقع مهما بلغت المبالغات الإعلامية.
تسلل حوثي
وأمس الخميس، أحبطت وحدات من قوات محور تعز ومحور طور الباحة، بمشاركة وحدات من ألوية العمالقة وإسناد من المقاومة الشعبية محاولات تسلل لمليشيا الحوثي للوصول إلى مواقع قريبة من طريق “هيجة العبد” الحيوي الرابط بين محافظات عدن ولحج وتعز وتهديد حركة المواطنين والمسافرين.
وقال الناطق العسكري باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن المحاولة الحوثية تأتي عقب إخفاقات متتالية للمليشيا في جبهات حيفان والأحيوق، مؤكداً استعادة القوات المسلحة لمبادأة الهجوم وجاهزيتها العالية لمنع أي اختراق أو تهديد للممرات الحيوية، ومحذراً من أن الزج المستمر بعناصر المليشيا في معارك خاسرة لن يغير الموقف الميداني بقدر ما يضاعف من خسائرها خدمة لأجندات خارجية.
ونفت قيادة محور طور الباحة وجود أي عوائق تمنع عبور المواطنين والمسافرين في طريق هيجة العبد وأن حركة العبور آمنة وسالكة، موضحة أن حركة الشاحنات والسيارات على الطريق تسير بصورة طبيعية، داعية السائقين والمواطنين إلى الاطمئنان بشأن حركة التنقل عبر الطريق.
لماذا هيجة العبد؟
ويعد طريق “هيجة العبد” الشريان الحيوي الرئيسي الذي يربط مدينة تعز بالمحافظات الجنوبية والعاصمة المؤقتة عدن والذي أنشأته الحكومة اليمنية لتجاوز الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز منذ العام 2015.
ويمثل الطريق الرابط عبر هيجة العبد والتربة المنفذ البري الوحيد تقريبا لنقل البضائع والاحتياجات الإنسانية وحركة المسافرين إلى تعز.
وتمنح السيطرة على المرتفعات المجاورة القدرة على التحكم بالنيران وقطع خطوط الإمداد العسكري والمدني تماما، كما يعد إحكام السيطرة على هذا المنفذ ورقة ضغط ميدانية وسياسية كبيرة تزيد من معاناة المدينة وحصارها.