المشهد اليمني – إنذار عاجل لسائقي قاطرات النفط والغاز: تصعيد عسكري وشيك يقطع شريان الحياة بين مأرب وشبوة يوم الجمعة!
أفادت مصادر محلية وعسكرية بأن القطاع العسكري في محافظة شبوة يقف على أعتاب تصعيد ميداني وشيك قد يلقي بظلاله على حركة نقل الطاقة والإمدادات بين محافظتي مأرب وشبوة؛ إذ وجه العشرات من منتسبي “محور عتق” تحذيرات شديدة اللهجة لسائقي قاطرات النفط والغاز، داعين إياهم إلى أخذ الحيطة والحذر وتجنب المرور في الطريق الرابط بين المحافظتين ابتداءً من يوم غدٍ الجمعة، جراء نيتهم فرض قطاع قبلي وعسكري لتلبية مطالبهم.
و استناداً إلى بيان رسمي صادر عن ضباط وصف ضباط وجنود في محور عتق، فإن هذا التحرّك الاحتجاجي يأتي ورقة ضغط أخيرة عقب استنفاد كافة الوسائل لمطالبة قيادة المنطقة العسكرية الثالثة بالإفراج عن مستحقاتهم المالية المتأخرة، مشيرين إلى أن القطاع سيبقى قائماً ومستتمراً ولن يُرفع حتى يتم الإيفاء بكامل حقوقهم المادية الموقوفة منذ أشهر.
واستعرض البيان جملة من المعاناة التي يمر بها منتسبو المحور، حيث تطرقوا إلى ما وصفوه بـ “التهميش والمماطلة المستمرة”، فضلاً عن حرمانهم المتكرر من صرف الإكراميات العسكرية الأسوة ببقية الوحدات، ونكث الوعود السابقة التي أطلقتها الجهات المختصة لمعالجة هذا الملف الإنساني والمعيشي المتفاقم.
وفي نداء عاجل لمنع تدهور الأوضاع، وجّه المحتجون نسخاً من بيانهم إلى كلٍّ من محافظ محافظة شبوة وقائد محور عتق، مطالبين إياهم بالتدخل السريع لدى قيادة المنطقة العسكرية الثالثة لوضع حدٍّ لهذه الأزمة واحتواء الموقف قبل انفلاته، مشددين على أن إغلاق الطريق الحيوي وتوقف حركة شاحنات الوقود ليس هدفاً بحد ذاته، بل خيار اضطراري فرضته ظروف المعيشة القاسية وعدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة.