واشنطن تضيق الخناق على إيران.. تحرك أمريكي لدى أكثر من 50 دولة لتشديد العقوبات وقطع قنوات طهران

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع أكثر من 50 دولة ضمن حملة للضغط على شركاء إيران وتشديد تطبيق العقوبات المفروضة عليها، محذرين من أن استمرار التعامل التجاري والمالي مع طهران قد يعرّض تلك الدول لضغوط أو عقوبات أمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن الرسائل الأمريكية حملت موقفا واضحا مفاده «معنا أو ضدنا بشأن إيران»، في إطار مساع لتضييق القنوات المالية والتجارية التي تعتمد عليها طهران للالتفاف على العقوبات.

وبحسب «وول ستريت جورنال»، طلبت واشنطن من بريطانيا عدم تجديد الترخيص الممنوح لبنك «ملي» في لندن، فيما قاد المسؤول البارز في وزارة الخزانة الأمريكية جوناثان بيرك حملة شملت دولا في الشرق الأوسط وأوروبا، والتقى ممثلين عن أكثر من 50 دولة.

وشملت التحركات الأمريكية قطاعات مالية وتجارية، إضافة إلى الطيران والشحن، فيما قال بيرك إن شركاء الولايات المتحدة أصبحوا أكثر جدية في التعامل مع العقوبات والضغوط المفروضة على طهران.

ويتزامن هذا التصعيد الاقتصادي مع تحركات إيرانية لتخفيف الضغوط عبر التفاوض مع واشنطن، وسط خلافات بشأن العقوبات ومضيق هرمز، الذي اقترحت طهران إعادة فتحه مقابل تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار المفروض عليها.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة، قائلا إن إيران تريد فتح المضيق فورا لأنها تتكبد «خسائر فادحة».

وكانت طهران قد طرحت مبادرتها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلتها إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين، وفقا لرويترز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن الموافقة على المقترح ستطلق عدّا تنازليا مدته 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما يشمل لبنان.

وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، السبت، أن المقترح جرى بالتنسيق مع المرشد مجتبى خامنئي، وأن طهران مستعدة لتنفيذه إذا وافقت الولايات المتحدة والتزمت بالتزاماتها، مضيفا في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» نقلتها وكالة «إرنا»: «فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد»

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر