المشهد اليمني – “نزيف حاد بالساحل الغربي”.. بن لزرق يكشف بالأرقام نسبة الخسائر المرعبة في صفوف الحوثيين!
تكشفت معطيات ميدانية جديدة حول واقع المواجهات المسلحة الدائرة في جبهات الساحل الغربي والمناطق المحاذية لمضيق باب المندب، حيث أظهرت تقديرات ومعلومات صحفية حجم الخسائر التي تلقتها جماعة الحوثي خلال الجولة الأخيرة من التصعيد والقتال المباشر.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي اليمني فتحي بن لزرق، في تفاصيل نشرها على مسؤوليته الشخصية، أن التقديرات والمعلومات الميدانية الواردة من خطوط القتال تشير إلى تعرض قوات الحوثيين لنزيف بشري ومادي غير مسبوق خلال المواجهات الأخيرة في جبهات “كهبوب”، و”المضاربة”، و”الوازعية”.
وأوضح بن لزرق أن القوة القتالية والميدانية التي اعتمدت عليها الجماعة في التمدد السريع وصولاً إلى ذوباب والمناطق المتاخمة للمخا، فقدت ما نسبته 40% من طاقتها البشرية والتكتيكية خلال أسبوعين فقط من المعارك الضارية، مما يعني سقوط نحو أربعة من كل عشرة مقاتلين شاركوا في تلك الهجمات بين قتيل وجريح.
وعن طبيعة الأسلحة والعوامل الميدانية الحسمية، كشف بن لزرق عن الدور الفاعل للغارات الجوية المكثفة التي استهدفت خطوط الإمداد والتحركات القتالية الممتدة من الخوخة وحيس وصولاً إلى المخا وذوباب، بالتوازي مع الاستخدام المكثف لصواريخ “كورنيت” المضادة للدروع والطائرات المسيرة، والتي نجحت في تحييد وإحراق العديد من الآليات والمعدات القتالية التابعة للحوثيين.
واختتم بن لزرق تقييمه للموقف الميداني بالإشارة إلى أن ما وصفها بـ”الفورة العسكرية والانتفاشة” التي شهدتها جبهات المخا ومحيطها جرى امتصاصها والسيطرة عليها بنجاح من قبل القوات المرابطة، مؤكداً أن الاستمرار في تنفيذ الهجمات البرية بإسناد جوي مركز سيضع الحوثيين أمام خيارات أحلاها مر، ويدفع باتجاه مرحلة أكثر تعقيداً وصعوبة على قيادة الجماعة ميدانياً.