المشهد اليمني – “لعنة الـ 1400 عام”.. مؤرخ سعودي بارز يفجر مفاجأة مدوية عن السبب الحقيقي لصرعات اليمن الدامية وتساؤل حائر يشعل التفاعل!

سلط الأكاديمي والمؤرخ السعودي البارز، الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة، الضوء على الجذور التاريخية والعميقة للأزمة اليمنية المعقدة، مؤكداً أن البلاد ما زالت ترزح تحت وطأة دوامة متصلة الأطراف من الصراعات والنزاعات المسلحة الداخلية التي تعطل مسارات التنمية وتنسف فرص الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وأوضح د. آل زلفة، في تدوينة مطولة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً)، أن ما يشهده اليمن اليوم من صراعات دامية ليس وليد اللحظة، بل يعود بحسب رؤيته التحليلية إلى ما وصفه بـ «لعنة الأئمة» التي تمتد جذورها لأكثر من 1400 عام.

وأشار المؤرخ السعودي إلى أن الشواهد التاريخية تؤكد أن اليمن المنهك لم يكد يخرج من أتون حرب طاحنة أو فتنة داخلية إلا ويسقط في أخرى، وهو ما انعكس بشكل مباشر ومأساوي على حياة المواطنين اليمنيّين، وأدى إلى تراجع مؤشرات التنمية، وتدمير البنية التحتية، وهدر الطاقات البشرية والمادية للبلاد على مدار قرون متعاقبة.

وأضاف آل زلفة أن تنافس القوى السياسية والأيديولوجية المتعاقبة على السلطة والنفوذ أدى إلى تعميق المعاناة الإنسانية وتفريغ الدولة من مضمونها المؤسسي، متسائلاً بنبرة تحمل الكثير من الأسى والتطلع للأفضل: «أما لهذه اللعنة أن تنقشع؟»، في إشارة إلى ضرورة الفكاك من هذا الإرث الثقيل وتجاوز الصراعات التاريخية نحو حلم الدولة الوطنية الحديثة.

تأتي هذه التصريحات القوية من الدكتور آل زلفة في إطار سلسلة من الآراء والقراءات التاريخية التي يطرحها باستمرار حول المأزق السياسي في المنطقة، وتحديداً المحطات الحرجة في تاريخ اليمن المعاصر، وذلك بالتزامن مع تواصل الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب وتضع حداً للتداعيات الإنسانية الكارثية التي تعصف بالبلاد.


قراءة الخبر كامل من المصدر