المشهد اليمني – رسائل حاسمة بشأن اليمن والتحالفات الجديدة.. أبرز ما جاء في خطاب بن سلمان أمام الشورى السعودي
جددت المملكة العربية السعودية، اليوم، موقفها الثابت والداعم للجمهورية اليمنية وحكومتها الشرعية، مؤكدة استمرار مساعيها الدؤوبة لتعزيز الأمن والاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، ومساندة الجهود الكفيلة بالتصدي للتهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي على المنطقة.
وفي الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن الرياض تضع استقرار اليمن ووحدته في صدارة أولوياتها الإقليمية، وت واصل العمل مع الشركاء الفاعلين لإرساء دعائم الأمن والسلام الشامل.
وأوضح ولي العهد أن المملكة تمضي قدماً في الدفع بالحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التصعيد في المنطقة، مع التأكيد الصارم على حق الرياض الكافل لحماية أمنها القومي واستقرارها، والرد الحاسم على أي تهديدات أو اعتداءات قد تستهدف أراضيها أو مصالحها الحيوية.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية والدولية، لفت الأمير محمد بن سلمان إلى أهمية إعلان إنشاء «حلف مكة الدفاعي» الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، كخطوة استراتيجية لتنسيق الجهود وتعميق التعاون في مواجهة التحديات الأمنية. كما أشار إلى تشكيل تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية الممرات المائية والملاحة الدولية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية.
واختتم كلمته بتأكيد حرص الرياض على مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي لخفض حدة التوترات، داعياً القوى الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها لضمان الوصول الآمن للسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق.