المشهد اليمني – متعهد متخصص بشؤون الحرب يكشف شرط نجاح العملية السعودية المرتقبة ضد الحوثيين
توقّع معهد دراسات الحرب نجاح القوات الحكومية في تنفيذ عملية استعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي في الساحل الغربي لليمن، في حال تحديد أهداف ميدانية محدودة.
وأمس الجمعة، كشفت وسائل إعلام دولية بينها وكالة “رويترز” عن استعدادات تجريها المملكة العربية السعودية لدعم العملية ضد الحوثيين.
وأفادت الوكالة، بأن كلاً من تركيا وباكستان تقدمان دعماً عسكرياً دفاعياً وهجومياً للرياض والحكومة اليمنية، في إطار تعزيز التعاون العسكري الثلاثي المنبثق عن “اتفاق مكة” للدفاع المشترك الموقّع بين الدول الثلاث في السابع من أغسطس الماضي.
وفي إطار التحركات الميدانية، تُكثف القوات السعودية والموالية للحكومة اليمنية ضرباتها الجوية لتوسيع نطاق الضغط على التحركات الحوثية في جنوب غرب البلاد، عبر استهداف خطوط المواجهة الأمامية والإمدادات ومراكز القيادة والسيطرة لمنع المليشيا من تحقيق أي تقدم.
وذكر موقع “اكسيوس” نقلا عن مسؤولين امريكيين اثنين، أن السعودية وقوات الحكومة اليمنية تخططان لشن هجوم مضاد واسع ضد مليشيا الحوثي خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإبعادهم عن مناطق على ساحل البحر الأحمر تسيطر على مضيق باب المندب.
وبحسب الموقع، رفضت الولايات المتحدة للمرة الثانية خلال أسابيع، طلبا سعوديا للمشاركة في العملية وتنفيذ ضربات جوية. لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إن هذا الموقف قد يتغير إذا واجهت العملية مشكلات.
وقال مسؤول أمريكي إن السعوديين يخططون للعملية منذ أسابيع، وإن القيادة السعودية وافقت على الخطط قبل عدة أيام، وستشارك في العملية قوات برية موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مع غطاء جوي سعودي.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي يساعد السعودية في كل ما هو دون المشاركة المباشرة في القتال، ولا سيما من خلال المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف، وفق ما أورده “أكسيوس”.
وقال مسؤول أمريكي إن الجيش الأمريكي قدّم للسعودية خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 200 هدف حوثي لضربها، مضيفًا أن تلك الضربات زادت بشكل كبير الضغط على الحوثيين.