مساعد طيار «فلاي دبي» يثير تحقيقات دولية.. نيوزيلندا تكشف تفاصيل إقامته وأستراليا تلاحق صلات محتملة
كشفت الشرطة النيوزيلندية تفاصيل جديدة عن مساعد قائد طائرة «فلاي دبي» المتهم بمهاجمة قائد الطائرة أثناء رحلة كانت متجهة إلى تل أبيب، مؤكدة أن الطيار المساعد أمضى نحو ستة أشهر في نيوزيلندا ضمن برنامج متخصص للتدريب على الطيران.
وبحسب الشرطة، دخل مساعد الطيار الأراضي النيوزيلندية في نوفمبر 2018، قبل أن يغادرها في مايو 2019، وكان يحمل تأشيرة طالب خلال تلك الفترة، حيث تلقى جزءاً من تدريبه لصالح شركة طيران بريطانية كانت تعمل في مجال التدريب قبل أن تتوقف عن نشاطها في نيوزيلندا.
وتعمل السلطات النيوزيلندية حالياً على مراجعة السجلات المرتبطة بإقامته والتحقق من المعلومات المتعلقة بالفترة التي أمضاها في البلاد، بالتزامن مع تحقيق منفصل تجريه وحدة مكافحة الإرهاب في أستراليا بشأن احتمال وجود صلات له بالدولة.
وتعود القضية إلى واقعة شهدتها الرحلة عندما وقع اعتداء داخل قمرة القيادة على قائد الطائرة، ما أدى إلى إصابته، قبل أن يتمكن من فتح باب القمرة واستعادة السيطرة على الوضع بمساعدة أفراد الطاقم وعدد من الركاب. وانتهى الحادث بهبوط اضطراري للطائرة.
وصنفت السلطات الإماراتية الواقعة على أنها هجوم إرهابي، فيما ذكرت تقارير أن مساعد الطيار يحمل الجنسية العُمانية، دون أن تعلن شركة «فلاي دبي» أو السلطات الإماراتية رسمياً عن هويته حتى الآن.