موجة إدانات عربية وإسلامية للهجمات الحوثية على السعودية.. استهداف المطارات والمنشآت المدنية يثير غضباً واسعاً

توالت الإدانات العربية والإسلامية للهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي واستهدفت مواقع مدنية وحيوية داخل المملكة العربية السعودية، بينها مطارا أبها والملك خالد الدوليان، وأسفرت عن وفيات وإصابات في صفوف المدنيين، إلى جانب أضرار مادية.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، رفض دول المجلس لهذه الهجمات، مشدداً على أن استهداف المطارات المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، داعياً إلى موقف دولي حازم يردع استمرار هذه الممارسات. وجدد البديوي تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع المملكة ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي القاهرة، أعلنت مصر إدانتها الشديدة للهجمات التي طالت مطاري أبها والملك خالد وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، مؤكدة أن التصعيد ضد الأراضي السعودية يشكل تهديداً لأمن المملكة واستقرارها وينعكس على أمن المنطقة ككل. وشددت على ضرورة وقف هذه الاعتداءات والالتزام بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

كما أدانت البحرين الهجومين اللذين استهدفا مطاري أبها والملك خالد، وأسفرا عن سقوط ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين وإلحاق أضرار بالمرافق. واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدة وقوف المنامة إلى جانب الرياض ودعمها إجراءات حماية أمنها واستقرارها.

وأعلنت الحكومة الأردنية بدورها إدانتها للهجومين، معتبرة أنهما انتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمنها واستقرارها وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، تضامن بلاده مع السعودية ودعمها الإجراءات الهادفة إلى حماية أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وفي دمشق، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت حيوية وأعياناً مدنية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا أبها والملك خالد، مشيرة إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين. واعتبرت الوزارة أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن المملكة والمنطقة، مجددة تضامنها مع الرياض ورفضها أي اعتداء على أراضيها.

بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها الشديدة للهجمات الحوثية على مطاري أبها والملك خالد، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة المملكة وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وطالبت بوقف هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

وفي قطر، أدان مجلس الوزراء استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، والتي تخدم المسجد النبوي الشريف والأعيان المدنية، معتبراً الهجوم اعتداءً خطيراً على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين، فضلاً عن كونه تهديداً لأرواح المدنيين وانتهاكاً لسيادة المملكة. وأكدت الدوحة تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.

من جهتها، استنكرت رابطة العالم الإسلامي استمرار الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف مطاري أبها والملك خالد، وما نتج عنها من وفيات وإصابات بين المدنيين. وأكد أمينها العام ورئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، أن هذه الاعتداءات تتعارض مع القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مجدداً التضامن الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

كما أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن إدانتها الشديدة للهجمات الحوثية على مطاري الرياض وأبها، والتي أسفرت عن وفيات وإصابات وأضرار مادية. وأكدت رفضها لاستمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، ومعلنة تضامنها الكامل مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر