مجزرة مروعة في النيل الأزرق.. مسيرة للدعم السريع تقتل 26 امرأة و4 أطفال قرب الحدود الإثيوبية

قتلت 26 امرأة وأربعة أطفال في ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت موقعاً لتعدين الذهب في جنوب شرق السودان، بحسب ما أفاد مسؤول محلي وشهود عيان لوكالة فرانس برس.

ووقع الهجوم في محلية ود الماحي شرق مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق، بالقرب من الحدود مع إثيوبيا، والتي أصبحت أحدث جبهة في الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال المدير التنفيذي لمحلية ود الماحي محجوب الشيخ إن الطائرة المسيرة انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، واستهدفت منطقة تقع خارج مخيم أبا شندي للنازحين مباشرة، قرب موقع عشوائي لتنقيب وتصفية الذهب، حيث كانت الضحايا يعملن لقاء أجر يومي.

ونقلت فرانس برس عن أحد المشاركين في عمليات الدفن داخل المخيم قوله إن الناجين “دفنوا 26 امرأة وأربعة أطفال” قضوا في الضربة، فيما أكد شاهد آخر أن من بين الضحايا “فتيات صغيرات يعملن مع أهاليهن في تصفية الذهب”.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المعارك في ولاية النيل الأزرق، حيث واصلت قوات الدعم السريع خلال العام الجاري هجومها باتجاه الدمازين، مما قد يضع الجيش السوداني في موقف صعب على جبهتين في النيل الأزرق وإقليم كردفان.

واتهم السودان مراراً إثيوبيا بإيواء مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع وإقامة قواعد لهم على أراضيها، وهو ما نفته أديس أبابا، بينما تؤكد مصادر محلية أن الحدود السهلة الاختراق بين البلدين تشكل خط إمداد رئيسياً لقوات الدعم السريع وحلفائها.

يذكر أن الحرب في السودان المستمرة منذ أبريل 2023 دخلت عامها الرابع، وأودت بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، فيما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، ونزح ما يقرب من 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق خلال العام الجاري وفقاً لأرقام الأمم المتحدة.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر