المشهد اليمني – دبلوماسي أميركي سابق: إحباط سعودي من تردد ترامب في ضرب الحوثيين
أفاد السفير الأميركي السابق لدى السعودية، مايكل راتني، بأن الرياض تشعر بإحباط متزايد إزاء إحجام إدارة الرئيس دونالد ترامب عن التدخل العسكري المباشر ضد جماعة الحوثي في اليمن، رغم عقود من الشراكة العسكرية بين واشنطن والرياض.
وقال راتني، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “بي بي إس”، إن السعودية بحاجة إلى ضربات جوية أميركية من شأنها إضعاف القدرات العسكرية للحوثيين والحد من قدرتهم على استهداف الأراضي السعودية، لافتاً إلى أن الدعم الأميركي الحالي يقتصر على مساعدات استخباراتية وعسكرية محدودة، دون الانخراط المباشر في المواجهة.
وعزا الدبلوماسي الأميركي السابق هذا التردد إلى احتمال محدودية الخيارات والقدرات العسكرية المتاحة لواشنطن، أو خشية الإدارة الأميركية من فتح جبهة جديدة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.
وأشار راتني إلى أن الرياض تواجه خيارات صعبة في التعامل مع الحوثيين، محذراً من أن استمرار التصعيد يهدد المصالح الاقتصادية السعودية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ورأى أن المسار الدبلوماسي سيظل خياراً ضرورياً لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد، رغم الصعوبات التي تعترض العودة إلى المفاوضات في ظل التوترات الراهنة.