المشهد اليمني – لرفع الكفاءة وتسهيل حركة البضائع.. إطلاق مشروع خدمي جديد في الضالع بتوجيهات وزارية
أُطلقت في محافظة الضالع، اليوم، الأعمال التنفيذية لمشروع التدخل الطارئ الخاص بصيانة وتأهيل “شارع أحمد ياسين” الحيوية في مديرية الضالع، في خطوة خدمية تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية، وإنهاء معاناة المواطنين والسائقين جراء تهالك الطريق المتردي منذ سنوات.
وجاء إطلاق المشروع بناءً على توجيهات مباشرة من وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين عوض العقربي، ورئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، المهندس علي محمد عامر، وبمتابعة ميدانية مستمرة من المدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة للطرق والجسور، المهندس فوزي بوجليدة، ضمن حزمة من المعالجات الطارئة المستهدفة لشبكات الطرق الرئيسية.
تمويل رسمي وتنفيذ ميداني مكثف
ويُنفذ هذا المشروع الخدمي بتمويل وإشراف مباشر من صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن، بينما تتولى المؤسسة العامة للطرق والجسور مهام التنفيذ الميداني؛ وذلك بغية إنجاز الأعمال وفق معايير الجودة والهندسة المعتمدة للسلامة المرورية.
وأكد المهندس عبدالله فضل، مدير مركز صندوق صيانة الطرق والجسور بمحافظة الضالع، أن انطلاق الأعمال في “شارع أحمد ياسين” يأتي كترجمة عملية لاهتمام القيادة الحكومية بإنعاش البنية التحتية المتضررة، مشيراً إلى أن تأهيل الشارع سيعيد الانسيابية لحركة المركبات، ويُسهم بشكل مباشر في تسهيل نقل البضائع والسلع الأساسية والمواد الغذائية بين المديريات.
متابعة دقيقة وتسهيل لحركة النقل
وأضاف المهندس فضل أن الصندوق يحرص على متابعة الدقيقة لجميع مراحل التنفيذ بالتنسيق الكامل مع فرع المؤسسة العامة للطرق والجسور بالضالع، للضمان الصارم للالتزام بالاشتراطات الفنية والمواصفات المحددة في الجدول الزمني للعمل.
ويُشكل الشارع المستهدف أحد الشرايين الحيوية الهامة في المحافظة، حيث يُراهن على هذا التدخل الطارئ لتخفيف الضغط المروري الحاد، وتقليل الحوادث والمخاطر الناجمة عن الحفر والتشققات، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية والنشاط الاقتصادي في المحافظة.
جدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في وقت تواجه فيه البنية التحتية في المحافظات والمناطق المحررة تحديات جمة، جراء التبعات الناتجة عن الحرب وسياسات التدمير والتضييق التي مارستها مليشيا الحوثي على الخطوط والمنافذ الرئيسية خلال السنوات الماضية، مما يضاعف من أهمية هذه المشاريع الخدمية والطارئة لتخفيف أعباء المواطنين.